السؤال: يقول أحد الزملاء إنه كان في الجبهة، وكان ذلك في شهر رمضان، وكانت المعارك شديدة، وكانت القيادة تأمرهم بالإفطار لمجابهة العدو. وكان قد مضى له أسبوع فقط على زواجه، ونزل من الجبهة في وقت الظهر وهو مفطر. وكان مشتاقًا لأهله، فوصل إلى البيت وكانت زوجته صائمة، فلم يكن يعلم بوزر إتيان المرأة في نهار رمضان، فجامع زوجته، وكان القصد أن يقضيا هذا اليوم معًا. ومرت الأيام ثم عرف بوزر هذا الفعل فندم. فما حكمه؟ وهل عليه ما على العارف بالحكم، أم غير ذلك؟ خصوصًا أنه لم يفطر عمدًا، بل كان مفطرًا بأمر القيادة، ثم جامع زوجته وهو لا يعلم الحكم.
فتوى رقم 1566 — أحمد الفقيه — 21 مايو 2025
السؤال
السؤال:
يقول أحد الزملاء إنه كان في الجبهة، وكان ذلك في شهر رمضان، وكانت المعارك شديدة، وكانت القيادة تأمرهم بالإفطار لمجابهة العدو.
وكان قد مضى له أسبوع فقط على زواجه، ونزل من الجبهة في وقت الظهر وهو مفطر. وكان مشتاقًا لأهله، فوصل إلى البيت وكانت زوجته صائمة،
فلم يكن يعلم بوزر إتيان المرأة في نهار رمضان، فجامع زوجته، وكان القصد أن يقضيا هذا اليوم معًا.
ومرت الأيام ثم عرف بوزر هذا الفعل فندم.
فما حكمه؟ وهل عليه ما على العارف بالحكم، أم غير ذلك؟
خصوصًا أنه لم يفطر عمدًا، بل كان مفطرًا بأمر القيادة، ثم جامع زوجته وهو لا يعلم الحكم.
الجواب
أولاً بما أنه كان مُفطر على الصواب لا يلزمه كفارة وإنما يلزمه القضاء لأنه مسافر، وأما المرأة فإما أن تكون مطاوعة له فيلزمها القضاء والكفارة صيام شهرين متتابعين فإن لم تستطع فإطعام ستين مسكين، وإن كانت مُكرهة منه فلا يلزمها الكفارة وإنما يلزمها القضاء فقط وهو يلزمه القضاء وهو آثم أيضاً. والله أعلم.
فتاوى ذات صلة
زلت عليَّ يمين طلاق على زوجتي وأنا غاضب؛ حيث قلت لها: "حرام طلاق ما عاد تلمسي جوالي وشحن البطارية أقل من 30%". أنا لم…
الـحـمـد لـلـه والـصـلاة والـسـلام عـلـى رسـول الـلـه وعـلـى آلـه وصـحـبـه أجـمـعـيـن، هـذا الـسـائـل يـقـول: حـلـفـت عـلـى زوجـتـي بـالـحـرام والـطـلاق أن لا تـلـمـس تـلـفـونـي والـشـحـن أقـل مـن 30%، وهـو لا يـقـصـد هـنـا الـطـلاق وإنـمـا يـحـلـف، فـهـذه يـمـيـن يـكـفـرهـا بـإط
أحمد الفقيه — 22 أغسطس 2026
لدينا إحدى البنات تطلب الطلاق بسبب تقصير الزوج مادياً ومعنوياً، وانقطاع التواصل بينهما لعدم وجود الألفة، حيث إنها تمكث…
الـحـمـد لـلـه، والـصـلاة والـسـلام عـلـى رسـول الـلـه، وعـلـى آلـه وصـحـبـه أجـمـعـيـن. أمـا بـعـد: هـذا الـزوج الـذي انـقـطـع عـن زوجـتـه ثـلاث سـنـيـن، فـمـن حـقـهـا بـعـد مـرور سـنـتـيـن أن تـطـالـب بـالـفـسـخ، ولـهـا الـحـق فـي الـمـحـكـمـة أن تـفـسـخ لـعـدم وجـوده، بـتـضـرر
أحمد الفقيه — 22 أغسطس 2026
السلام عليكم يا شيخ، سؤالي عن المعاشات والإكراميات حق الوالد إلّي يستلمها من الدولة أبوي مات قبل جدي، وجدي مات بعده…
الـحـمـد لـلـه والـصـلاة والـسـلام عـلـى رسـول الـلـه وعـلـى آلـه وصـحـبـه أجـمـعـيـن. أمـا بـعـد: الأصـل فـي الـراتـب أن يـكـون لـمـن كـان يـنـفـق عـلـيـهـم... هـذا الـشـهـيـد أو الـمـيـت. سـواء راتـب أو إكـرامـيـات، فـهـي لـمـن كـان يـنـفـق عـلـيـهـم. هـذا الأمـر الأول. فـإن كـ
أحمد الفقيه — 22 أغسطس 2026
ماحكم شخص قال لابنته حرام وطلاق ما تفعلي كذا وفعلت وقالها وقت مشكلة وغضب ولم يستحضر النية أنها يمن إلا متأخر ما الحكم…
"الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على نبينا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين. بلا شكٍ ولا ريب أنه لما يقولُ لابنته: «حرام وطلاق ما تفعلي كذا أو كذا»؛ هو يقصدُ يحلفُ عليها، هذه يمين. هذه يمينٌ يُكفِّرُها بإطعامِ عشرةِ مساكين أو كسوتهم، فإن لم يستطع فيصوم ثلاثةَ أيام. والل
أحمد الفقيه — 20 أغسطس 2026
استشهد ابن ولديه راتب، هل يقسم، والنظام في اليمن أنه يقسم كإعاشة للورثة، فهل تعطى الأم نصيبها منه مع العلم أن الأب يقوم…
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على نبينا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين، أما بعد: نقولُ وباللهِ التوفيق: أولاً: الأبُ عليه الصرفة سواءً كان في راتب للابن أو ما فيش راتب للابن، فعليهِ أن يصرفَ على زوجتهِ التي هي أمُ الشهيد؛ يعني يصرف عليها بالمعروف، "لِينفِق ذو سَعةٍ
أحمد الفقيه — 20 أغسطس 2026