زوج يُصلّي ويصوم ويواظب على جماعه، لكنه متساهل في التعامل مع المال. إن كان في يده لا يُرشِد إنفاقه، وإن استدان لا يهتم بردّه، رغم ترديده لكلام مثل "سوف أسدّد"، لكنه إن لم يُطالَبه صاحب الحق لا يردّ، ولا يعمل حلولًا تدل على نيته السداد. هل يجوز لي تركه بسبب هذا الخلق، كنوع من التأديب، وكذلك خوفي من أكل مال فيه خيانة أمانة؟ رغم أن أولادي بدأوا يتساهلون نفس التساهل، وهذا ما جعلني أتخذ عقوبات أشد حتى لا يتعودوا على ذلك.

فتوى رقم 1567 — أحمد الفقيه — 21 مايو 2025

السؤال

زوج يُصلّي ويصوم ويواظب على جماعه، لكنه متساهل في التعامل مع المال.

إن كان في يده لا يُرشِد إنفاقه، وإن استدان لا يهتم بردّه، رغم ترديده لكلام مثل "سوف أسدّد"، لكنه إن لم يُطالَبه صاحب الحق لا يردّ، ولا يعمل حلولًا تدل على نيته السداد.

هل يجوز لي تركه بسبب هذا الخلق، كنوع من التأديب، وكذلك خوفي من أكل مال فيه خيانة أمانة؟

رغم أن أولادي بدأوا يتساهلون نفس التساهل، وهذا ما جعلني أتخذ عقوبات أشد حتى لا يتعودوا على ذلك.

الجواب

الأصل المناصحة والدعاء له وعدم الترك مادام وهو يصلي ويصوم وهو إنسان صالح وله هذا العيب فقط وهو موجود عند كثير من الناس وليس عند زوجكِ فقط ولكن المناصحة وبيان شدة ذلك وأنه حتى الشهيد يُحبس على باب الجنة بسبب الدين وأنه أمر عظيم، فلا بد من المناصحة ولا ينبغي ترك الزوج لأجل سبب كهذا وحتى لو كان بعض دخل الإنسان حلال وبعضه حرام قال العلماء يُنظر على الأغلب إن كان ماله أكثره حلال يجوز الأكل منه على أساس الأهل والأبناء فيكون من الحلال. والله أعلم

فتاوى ذات صلة