أشكل عليّ معنى قول الله تعالى: ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾، ومعنى قوله تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾.

فتوى رقم 1600 — أحمد الفقيه — 24 مايو 2025

السؤال

أشكل عليّ معنى قول الله تعالى:

﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾،

ومعنى قوله تعالى:

﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾.

الجواب

هذه في قوله تعالى ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ أي لا يكون وزر شخص على شخصٍ آخر بغير سبب، فكل شخص سيحمل وزره مستقلاً. وأما الآية الأخرى فهي تتكلم عن أُناس كانوا سبباً في إضلال قومٍ فيكون عليهم كوزرهم تماماً كما قال ﷺ[ من دعى الى هُدى كان له مثل أجور من تبعه إلى يوم القيامة، ومن دعى إلى ضلالٍ كان له من الوزر مثل أوزار من تبعه إلى يوم القيامة] فمن سن سُنة حسنة فله مثل أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم الدين، ومن سن سُنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم الدين. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة