امرأة تكره زوجها بسبب مرضها النفسي، لا تريده أن ينام معها، ولا تريد أن تخلعه. وهو يحبها ولا يريد أن يطلقها حفاظًا على الأسرة. لكنه وقع في النظر إلى النساء، ولا يستطيع الزواج بأخرى بسبب الظروف، ولا يستطيع الصيام بسبب عمله الشاق. فماذا عليه؟ هل يجوز له استخدام العادة السرية خوفا من المعصية ؟

فتوى رقم 1608 — أحمد الفقيه — 24 مايو 2025

السؤال

امرأة تكره زوجها بسبب مرضها النفسي، لا تريده أن ينام معها، ولا تريد أن تخلعه.

وهو يحبها ولا يريد أن يطلقها حفاظًا على الأسرة.

لكنه وقع في النظر إلى النساء، ولا يستطيع الزواج بأخرى بسبب الظروف، ولا يستطيع الصيام بسبب عمله الشاق.

فماذا عليه؟

هل يجوز له استخدام العادة السرية خوفا من المعصية ؟

الجواب

يبدو أنه على خطرٍ عظيم وأنه مبتلى بتلك المعاصي بالنظر إلى النساء فإن أراد عفة وأراد صلاح زوجته فعليه أن يُقيد العينين ويُقيد شهوته وعليه أن يتقي الله تعالى ﴿ومن يتقي الله يجعل له مخرجا﴾ وكذلك الزوجة عليها أن تتقي الله وسيجعل الله لها مخرج، كل ما ابتعد الإنسان عن الله هلك في الردا. ونسأل الله العافية.

فتاوى ذات صلة