شخص لديه أخت متزوجة في محافظة أبين، ولها بنات وابن صغير. وقبل خمس سنوات أُصيب زوجها بالجنون المطبق، فأخذ أخته إلى محافظة تعز، وذلك لأن إخوة زوجها لم يعتنوا بها ولا بأبنائها. ومنذ ذلك الحين وهم في تعز، يُعتنى بهم من قِبل خالهم وبعض فاعلي الخير. البنات الآن في سن الزواج، وقد جاء من يطلبهن من خالهن، فقام بإبلاغ أعمامهن، فرفضوا، وقالوا إنهم يريدون البنات لأولادهم. مع العلم أن البنات لا يردن أولاد أعمامهن، ولا يرغبن في العودة إلى أبين مطلقًا، كما أن أعمامهن لا يرسلون لهن مصروفًا منذ إصابة والدهن بالجنون. فهل يجوز لخالهن أن يعقد لهن دون موافقة أعمامهن؟ أم ما هو العمل في هذه الحالة؟
فتوى رقم 1612 — أحمد الفقيه — 24 مايو 2025
السؤال
شخص لديه أخت متزوجة في محافظة أبين، ولها بنات وابن صغير.
وقبل خمس سنوات أُصيب زوجها بالجنون المطبق، فأخذ أخته إلى محافظة تعز، وذلك لأن إخوة زوجها لم يعتنوا بها ولا بأبنائها.
ومنذ ذلك الحين وهم في تعز، يُعتنى بهم من قِبل خالهم وبعض فاعلي الخير.
البنات الآن في سن الزواج، وقد جاء من يطلبهن من خالهن، فقام بإبلاغ أعمامهن، فرفضوا، وقالوا إنهم يريدون البنات لأولادهم.
مع العلم أن البنات لا يردن أولاد أعمامهن، ولا يرغبن في العودة إلى أبين مطلقًا،
كما أن أعمامهن لا يرسلون لهن مصروفًا منذ إصابة والدهن بالجنون.
فهل يجوز لخالهن أن يعقد لهن دون موافقة أعمامهن؟
أم ما هو العمل في هذه الحالة؟
الجواب
أولًا: البنات لا يُزوّجن إلا ممن رغبن فيهم، أما من رفضن الزواج بهم فلا يجوز إجبارهن مطلقًا عند المذاهب الأربعة، لأن هؤلاء أعمام وليسوا أبًا.
الأمر الثاني: ليس للخال أن يعقد للبنات، لأنه ليس من العصبة.
الأمر الثالث: إذا كان الأعمام يعضلونهن من الزواج ممن يردن، فيقدمن دعوى إلى القاضي، فيُجبرهم القاضي على إحضار العقد، فإن رفضوا، يعقد لهن القاضي. إذا رفض الأعمام، لا يعقد الخال، وإنما يعقد لهن القاضي، ولكن عليهن أن يقدمن دعوى إلى القاضي، وبذلك تُحل المشكلة.
فتاوى ذات صلة
زلت عليَّ يمين طلاق على زوجتي وأنا غاضب؛ حيث قلت لها: "حرام طلاق ما عاد تلمسي جوالي وشحن البطارية أقل من 30%". أنا لم…
الـحـمـد لـلـه والـصـلاة والـسـلام عـلـى رسـول الـلـه وعـلـى آلـه وصـحـبـه أجـمـعـيـن، هـذا الـسـائـل يـقـول: حـلـفـت عـلـى زوجـتـي بـالـحـرام والـطـلاق أن لا تـلـمـس تـلـفـونـي والـشـحـن أقـل مـن 30%، وهـو لا يـقـصـد هـنـا الـطـلاق وإنـمـا يـحـلـف، فـهـذه يـمـيـن يـكـفـرهـا بـإط
أحمد الفقيه — 22 أغسطس 2026
لدينا إحدى البنات تطلب الطلاق بسبب تقصير الزوج مادياً ومعنوياً، وانقطاع التواصل بينهما لعدم وجود الألفة، حيث إنها تمكث…
الـحـمـد لـلـه، والـصـلاة والـسـلام عـلـى رسـول الـلـه، وعـلـى آلـه وصـحـبـه أجـمـعـيـن. أمـا بـعـد: هـذا الـزوج الـذي انـقـطـع عـن زوجـتـه ثـلاث سـنـيـن، فـمـن حـقـهـا بـعـد مـرور سـنـتـيـن أن تـطـالـب بـالـفـسـخ، ولـهـا الـحـق فـي الـمـحـكـمـة أن تـفـسـخ لـعـدم وجـوده، بـتـضـرر
أحمد الفقيه — 22 أغسطس 2026
السلام عليكم يا شيخ، سؤالي عن المعاشات والإكراميات حق الوالد إلّي يستلمها من الدولة أبوي مات قبل جدي، وجدي مات بعده…
الـحـمـد لـلـه والـصـلاة والـسـلام عـلـى رسـول الـلـه وعـلـى آلـه وصـحـبـه أجـمـعـيـن. أمـا بـعـد: الأصـل فـي الـراتـب أن يـكـون لـمـن كـان يـنـفـق عـلـيـهـم... هـذا الـشـهـيـد أو الـمـيـت. سـواء راتـب أو إكـرامـيـات، فـهـي لـمـن كـان يـنـفـق عـلـيـهـم. هـذا الأمـر الأول. فـإن كـ
أحمد الفقيه — 22 أغسطس 2026
ماحكم شخص قال لابنته حرام وطلاق ما تفعلي كذا وفعلت وقالها وقت مشكلة وغضب ولم يستحضر النية أنها يمن إلا متأخر ما الحكم…
"الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على نبينا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين. بلا شكٍ ولا ريب أنه لما يقولُ لابنته: «حرام وطلاق ما تفعلي كذا أو كذا»؛ هو يقصدُ يحلفُ عليها، هذه يمين. هذه يمينٌ يُكفِّرُها بإطعامِ عشرةِ مساكين أو كسوتهم، فإن لم يستطع فيصوم ثلاثةَ أيام. والل
أحمد الفقيه — 20 أغسطس 2026
استشهد ابن ولديه راتب، هل يقسم، والنظام في اليمن أنه يقسم كإعاشة للورثة، فهل تعطى الأم نصيبها منه مع العلم أن الأب يقوم…
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على نبينا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين، أما بعد: نقولُ وباللهِ التوفيق: أولاً: الأبُ عليه الصرفة سواءً كان في راتب للابن أو ما فيش راتب للابن، فعليهِ أن يصرفَ على زوجتهِ التي هي أمُ الشهيد؛ يعني يصرف عليها بالمعروف، "لِينفِق ذو سَعةٍ
أحمد الفقيه — 20 أغسطس 2026