نحن في المركز الصيفي لهذا العام أقمنا في مسجدنا دوريًا للعبة الشطرنج، والطلاب يلعبون اللعبة في الصرح. كثير من الناس اعترضوا، بل إن بعضهم قال إنها حرام. نرجو منكم جوابًا من مشايخنا إذا تكرمتم.

فتوى رقم 1614 — أحمد الفقية — 24 مايو 2025

السؤال

نحن في المركز الصيفي لهذا العام أقمنا في مسجدنا دوريًا للعبة الشطرنج، والطلاب يلعبون اللعبة في الصرح.

كثير من الناس اعترضوا، بل إن بعضهم قال إنها حرام.

نرجو منكم جوابًا من مشايخنا إذا تكرمتم.

الجواب

الشطرنج من الألعاب القديمة، وقد اختلف فيها العلماء بين من يقول إنها مكروهة، ومن يقول إنها محرّمة، ومن يقول إنها على الإباحة.

وعلى العموم، الراجح في ذلك عندي – والله أعلم – أنه إذا لم تشغل هذه الألعاب عن الواجبات، فهي جائزة ولا إشكال في ذلك، وخاصة إذا كانت تُستخدم في شغل الأولاد عن القيام بما فيه مفاسد، أو عن الذهاب إلى أمور محرّمة، فهذه تكون من جهة الإباحة.

فتكون الألعاب التي لا يوجد فيها قمار، ولا تتضمن أمورًا محرّمة، من باب الإباحة، بشرط ألا تشغل الشخص عن صلاة واجبة أو أي أمر من الواجبات.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة