يا شيخ، يقولون: إذا طال المطر وتأخّر عن وقته، وصلّوا الاستسقاء ولم ينزل المطر، أن يُكتب سورة الواقعة على "جعفة" أو دَبّة نظيفة، وتُوضع على السطح، فينزل المطر. فهل يُعد هذا الفعل صحيحًا؟ أم أنه بدعة ويُعدّ من الشرك؟ فقد أمرني أحد عجائز القرية أن أكتبها، لكنني لم أتقبّل الفكرة.

فتوى رقم 1634 — ياسر الصغير — 28 مايو 2025

السؤال

يا شيخ، يقولون: إذا طال المطر وتأخّر عن وقته، وصلّوا الاستسقاء ولم ينزل المطر، أن يُكتب سورة الواقعة على "جعفة" أو دَبّة نظيفة، وتُوضع على السطح، فينزل المطر. فهل يُعد هذا الفعل صحيحًا؟ أم أنه بدعة ويُعدّ من الشرك؟ فقد أمرني أحد عجائز القرية أن أكتبها، لكنني لم أتقبّل الفكرة.

الجواب

لم يصح ذلك ولم يثبت في الشريعة ذلك وهذا من بدع العوام وعليكم بنصحهم بالتي هي أحسن وتجنب الإسلوب الخشن مع العوام

فتاوى ذات صلة