ما حكم من تأخذ من مال زوجها بدون علمه؟ هو يعتبر مقصرًا، فإذا احتاجت إلى شيء لا يعطيها. صحيح أنه لا يقصّر في مصاريف البيت، ولكن عندما تحتاج أموالًا لا يعطيها، وإن أعطاها فلا يعطيها إلا القليل. وإذا ذهبت إلى بيت أبيها لا يعطيها شيئًا، مع أنها لديها أطفال وتحتاج إلى المال. ما حكمكم في هذا؟ هل هو جائز؟ أم أنه يُعتبر سرقة؟

فتوى رقم 1660 — أحمد الفقية — 1 يونيو 2025

السؤال

ما حكم من تأخذ من مال زوجها بدون علمه؟

هو يعتبر مقصرًا، فإذا احتاجت إلى شيء لا يعطيها.

صحيح أنه لا يقصّر في مصاريف البيت،

ولكن عندما تحتاج أموالًا لا يعطيها، وإن أعطاها فلا يعطيها إلا القليل.

وإذا ذهبت إلى بيت أبيها لا يعطيها شيئًا،

مع أنها لديها أطفال وتحتاج إلى المال.

ما حكمكم في هذا؟ هل هو جائز؟ أم أنه يُعتبر سرقة؟

الجواب

إذا قصر الزوج في إعطاء المال لزوجته وفقاً للإحتياجات سواءً إحتياجاتها الشخصية الضرورية والحاجية أو حاجات الأولاد ولو كان في غير الطعام والشراب فلا مانع لها أن تأخذ من مال زوجها بقدر ما يكفيها وأولادها، وإن لم يكن يعلم فقد ورد في الحديث الصحيح [أن امرأة أبي سفيان جاءت إلى النبي ﷺ قالت يارسول الله إن ابى سفيان رجل شحيح لا يعطيني مايكفيني وولدي فقال لها خذي من ماله مايكفيكِ وولدكِ] والله أعلم.

فتاوى ذات صلة