أمي تصوم مثلًا الست من شوال أو عشر ذي الحجة، ولكن إخواني يمنعونها من الصوم بحجة أنهم يخافون على صحتها، ويحلفون يمينًا أن تفطر، فتفطر وهي مكرهة. أمي قادرة على الصوم، ولكن إخواني يقولون إن والدي يمنعها من الصوم، فيقول إنه يوافق على صومها من ناحية، لأنه يعلم أنها ستغضب منه وتزعل عليه إذا منعها. فهل عليهم إثم عندما يُجبرونها على الإفطار ويحلفون يمينًا حينها؟

فتوى رقم 1744 — أحمد الفقيه — 25 يونيو 2025

السؤال

أمي تصوم مثلًا الست من شوال أو عشر ذي الحجة، ولكن إخواني يمنعونها من الصوم بحجة أنهم يخافون على صحتها، ويحلفون يمينًا أن تفطر، فتفطر وهي مكرهة.

أمي قادرة على الصوم، ولكن إخواني يقولون إن والدي يمنعها من الصوم، فيقول إنه يوافق على صومها من ناحية، لأنه يعلم أنها ستغضب منه وتزعل عليه إذا منعها.

فهل عليهم إثم عندما يُجبرونها على الإفطار ويحلفون يمينًا حينها؟

الجواب

إن كان في عدم إرادتهم لصومها هو صحتها فليس لهم ذلك ولا يحكم بهذا إلا طبيب متخصص في هذا أن يقول الصيام يضُرها لأن الأصل في الصيام أنه صحة للإنسان ويخلصه من كثير من الزوائد المضرة سواء ً في الجهاز الهضمي وفي غيره وقد ثبت علمياً بما لا يدع للشك مجال أن الصوم صحة لجميع الجسم، فسبحان من جعل لنا الصيام صحة في أبداننا وأجراً لنا يوم القيامة، فالأصل أن لا تمنع إذا كانت قادرة على الصيام. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة