زوجتي سافرت إلى أهلها، وأرسلت لها رسالة على الواتساب أنـها "طالق" لو رجعت قبل أن أخبرها بالرجوع. والآن رجعت بدون أن أخبرها، لكنها تحلف بالله العظيم أنها لم ترَ الرسالة ولم تدرِ عنها. ما هو حكمها الآن؟

فتوى رقم 1791 — أحمد الفقيه — 6 يوليو 2025

السؤال

زوجتي سافرت إلى أهلها، وأرسلت لها رسالة على الواتساب أنـها "طالق" لو رجعت قبل أن أخبرها بالرجوع.

والآن رجعت بدون أن أخبرها، لكنها تحلف بالله العظيم أنها لم ترَ الرسالة ولم تدرِ عنها.

ما هو حكمها الآن؟

الجواب

في هذه الحالة لا يقع الطلاق، لعدم علمها بذلك، وعدم تصرّفها على ضوء الرسالة.

ولو كانت تعلم بالرسالة، ربما كانت ستفعل شيئًا آخر.

وقد قال النبي ﷺ: "رُفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استُكرِهوا عليه".

ففي الحقيقة، هنا الأمر مرفوع عنها، ولا يقع بها الطلاق، والله أعلم.

فتاوى ذات صلة