إمرأة أفطرت ستة أيام في رمضان، وبعد رمضان تزوجت، ثم انشغلت بالدراسة في الجامعة، مما صعّب عليها قضاء الصيام قبل حلول رمضان التالي. وهي لا تستطيع الجمع بين الصيام والدراسة، لأن ذلك قد يؤثر على أدائها، وربما تُمنع من دخول الاختبارات إذا تغيبت. فما الحكم في هذه الحالة؟ هل يجوز لها تأخير الصيام إلى ما بعد رمضان القادم، حيث ستكون في إجازة؟ وإذا أخّرت القضاء، فهل يجب عليها إطعام مسكين عن كل يوم؟

فتوى رقم 185 — أحمد الفقية — 24 فبراير 2025

السؤال

إمرأة أفطرت ستة أيام في رمضان، وبعد رمضان تزوجت، ثم انشغلت بالدراسة في الجامعة، مما صعّب عليها قضاء الصيام قبل حلول رمضان التالي.

وهي لا تستطيع الجمع بين الصيام والدراسة، لأن ذلك قد يؤثر على أدائها، وربما تُمنع من دخول الاختبارات إذا تغيبت.

فما الحكم في هذه الحالة؟ هل يجوز لها تأخير الصيام إلى ما بعد رمضان القادم، حيث ستكون في إجازة؟ وإذا أخّرت القضاء، فهل يجب عليها إطعام مسكين عن كل يوم؟

الجواب

المسألة خلافية، لكن الراجح أنه ليس عليها إلا الصيام فقط، ولا يعهد الجمع بين الصيام والكفارة. هذا هو الصواب، أنه ليس عليها إلا القضاء فقط. وإنما يشدد العلماء في التعجيل بالقضاء خشية فوت ذلك بموت الإنسان. أما إذا ذكر بعد عشر سنوات أنه عليه قضاء من رمضان، أو تساهل فيها حتى مر عام أو عامين، فعليه أن يصوم فقط. الاستعجال مطلوب لأنه قد يموت الإنسان، وإذا مات يكون آثماً. لذا، يستعجلون الصيام خشية فوت ذلك بموت الإنسان، والله أعلم.

فتاوى ذات صلة