زوجي يمنعني من الذهاب إلى مركز تحفيظ القرآن الكريم، وأنا أحب أن أحفظ القرآن الكريم، ولا أريد أن أتركه أو أترك حلقة القرآن. فما الحكم في ذلك؟ وهل عليّ إثم؟ لأني أعلم أنني لا أفعل شيئًا خاطئًا، بل هذا من أعظم الأعمال، وحفظ القرآن ينفعني في الآخرة وفي قبري. فما حكم هذا الأمر؟

فتوى رقم 1874 — أحمد الفقية — 17 يوليو 2025

السؤال

زوجي يمنعني من الذهاب إلى مركز تحفيظ القرآن الكريم، وأنا أحب أن أحفظ القرآن الكريم، ولا أريد أن أتركه أو أترك حلقة القرآن.

فما الحكم في ذلك؟ وهل عليّ إثم؟

لأني أعلم أنني لا أفعل شيئًا خاطئًا، بل هذا من أعظم الأعمال، وحفظ القرآن ينفعني في الآخرة وفي قبري.

فما حكم هذا الأمر؟

الجواب

الصحيح في ذلك: أنها إذا كانت حافظة للسور التي تصلي بها، فعليها أن تمتنع من الذهاب.

فما زاد عن الفريضة، من حفظ سورة الفاتحة وبعض السور القصار التي تصلي بها، فهو من باب الكفاية.

ولا شك أن التعلم أفضل،

لكن إذا منعها الزوج من الذهاب إلى التحفيظ، فعليها أن تلتزم أمر الزوج، ولا يجوز لها شرعًا أن تخالفه في ذلك؛

لأنه لم ينهها عن أمر واجب، ولم يأمرها بمحرم، بل منعها من أمرٍ مندوب، وله ذلك.

ومثاله: ما يمنعها من صيام نافلة وهو موجود، لكي لا يفوت حقه في الاستمتاع، فله ذلك.

واليوم طرق الحفظ كثيرة، منها:

1- أن تحفظ في البيت وتُسمِّع عبر الهاتف.

2- حلقات "أونلاين" (Online) للنساء، وحلقات للرجال كثيرة.

فهذه المسألة أصبح لها بدائل كثيرة،

فلا تجعل الأمر وكأنه لا بد من الذهاب للتحفيظ، فليس ذلك بلازم.

عليها أن تطيع زوجها، فهذا هو الواجب عليها.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة