أريد أن أسألكم عن أمر، وذلك لاختلاف الفتوى من شخص لآخر: أخي كان مريضًا منذ سبع سنين، والمرض نادر، جعله مقعدًا وأعمى ولا يسمع، حتى أصبح معاقًا تمامًا. كانت ترعاه زوجته لمجرد الرعاية فقط، ولا يوجد بينهما شيء آخر طوال هذه السنوات. وقد توفّاه الله منذ عشرين يومًا تقريبًا. السؤال هنا: هل عليها عدّة؟ لأن العدّة للتطهّر، لكن زوجة أخي منذ سبع سنين لم يقترب منها أخي... فهل العدّة واجبة عليها؟ وإن كانت واجبة، متى يجب عليها أن تبدأ فيها؟

فتوى رقم 1883 — أحمد الفقيه — 19 يوليو 2025

السؤال

أريد أن أسألكم عن أمر، وذلك لاختلاف الفتوى من شخص لآخر:

أخي كان مريضًا منذ سبع سنين، والمرض نادر، جعله مقعدًا وأعمى ولا يسمع، حتى أصبح معاقًا تمامًا.

كانت ترعاه زوجته لمجرد الرعاية فقط، ولا يوجد بينهما شيء آخر طوال هذه السنوات.

وقد توفّاه الله منذ عشرين يومًا تقريبًا.

السؤال هنا:

هل عليها عدّة؟

لأن العدّة للتطهّر، لكن زوجة أخي منذ سبع سنين لم يقترب منها أخي...

فهل العدّة واجبة عليها؟

وإن كانت واجبة، متى يجب عليها أن تبدأ فيها؟

الجواب

عليها عدّة بالإجماع، ولا خلاف في ذلك، وعدّتها أربعة أشهر وعشرة أيام.

وعلّة العدّة والسبب فيها ليس مجرد معرفة براءة الرحم فقط، بل لموت الزوج، فهي للتوجّع والتألّم على فراقه.

والعدّة أربعة أشهر وعشرة أيام لمن كانت غير حامل، سواء كان الزوج غائبًا عنها ولو لعشرات السنين.

أما إذا كان حاضرًا وكانت حاملًا، فمات، فعدّتها تنقضي بوضع الحمل. والله أعلم

فتاوى ذات صلة