هل صحيح أن من الحرام أن نقول عند الرفع من الركوع: "ربنا ولك الحمد والشكر"، أو "حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه"؟ وكذلك، هل يُعد من الحرام أن نقول عند الرفع من السجود: "رب اغفر لي ولوالديّ، ولوالد والديّ"؟ وبشكل عام، هل تُعتبر أي زيادة في الأدعية أو الأذكار أثناء الصلاة أمرًا محرمًا؟

فتوى رقم 1905 — أحمد الفقيه — 22 يوليو 2025

السؤال

هل صحيح أن من الحرام أن نقول عند الرفع من الركوع: "ربنا ولك الحمد والشكر"، أو "حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه"؟

وكذلك، هل يُعد من الحرام أن نقول عند الرفع من السجود: "رب اغفر لي ولوالديّ، ولوالد والديّ"؟

وبشكل عام، هل تُعتبر أي زيادة في الأدعية أو الأذكار أثناء الصلاة أمرًا محرمًا؟

الجواب

بالنسبة لأدعية الرفع من الركوع،

فقد ورد: "ربنا لك الحمد"،

وورد أيضًا في صحيح مسلم:

"لك الحمد، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيءٍ بعد..."

فـجائز قول هذا وهذا.

وإذا قال الإنسان: "ربنا لك الحمد، ولك الشكر"، فصلاته صحيحة،

ولكن الأفضل أن يأتي بالمأثور،

كأن يقول:

"ربنا لك الحمد"، أو "ربنا ولك الحمد"، أو

"لك الحمد، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، ملء السماوات وملء الأرض..."

فيمكن أن يقول ذلك كله.

أما مسألة أن يزيد الإنسان ألفاظًا مثل "الشكر" أو أدعية أخرى عند الرفع من الركوع،

فالصلاة تبقى صحيحة، ويُقال إن هذا الذكر غير وارد فقط.

وكذلك الزيادة في الأدعية داخل الصلاة ليست محرّمة.

وقد قال رسول الله ﷺ:

"وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء، فَقَمِنٌ أن يُستجاب لكم"

(أي: حريّ أن يُستجاب لكم)،

فأكثروا فيه من الدعاء في السجود.

نسأل الله التوفيق والسداد.

فتاوى ذات صلة