هل يجوز استلام مديونية بالريال اليمني من عميل، ولكن بالريال السعودي، ويشترط العميل أن يكون هناك فارق في الصرف؟ مثلًا: سعر الصرف الآن 140 ريال يمني مقابل الريال السعودي، ويشترط عليك: "إذا بتحسب لي الريال السعودي بـ145 بدفع المبلغ". فهل يجوز استلام المبلغ بهذا الشكل؟

فتوى رقم 1906 — أحمد الفقيه — 22 يوليو 2025

السؤال

هل يجوز استلام مديونية بالريال اليمني من عميل، ولكن بالريال السعودي،

ويشترط العميل أن يكون هناك فارق في الصرف؟

مثلًا: سعر الصرف الآن 140 ريال يمني مقابل الريال السعودي،

ويشترط عليك: "إذا بتحسب لي الريال السعودي بـ145 بدفع المبلغ".

فهل يجوز استلام المبلغ بهذا الشكل؟

الجواب

الأصل إذا كانت هناك مَديونية بالريال اليمني أن تُحسب إما بالريال السعودي أو بالدولار أو بأي عملة قريبة من الاستقرار.

فيعطيه إما باليمني بسعر الصرف تمامًا في ذلك اليوم المتفق عليه للمديونية،

وإما بالريال السعودي أو الدولار الذي اتفقوا عليه.

هكذا يمكن.

أما أنه يريد زيادة على صرف الريال أو غير ذلك، فلا أعلم ما هو المبرر في هذا،

فقد يكون هذا من باب الربا، أو من باب أخذ أموال الناس بغير حق.

والله أعلم.

هذا ما فهمناه من السؤال.

فتاوى ذات صلة