امرأتان ولدتا في وقت واحد: الأولى: سميرة الثانية: فتحية سميرة أنجبت أحمد، وفتحية أنجبت جبران. أحمد رضع من فتحية، وجبران رضع من سميرة. وجاء لسميرة بنات وأولاد غير أحمد، وجاء لفتحية بنات وأولاد غير جبران. فهل يجوز لبنات سميرة أن يتزوجن أولاد فتحية والعكس؟ وهل يجوز لبنات سميرة أن يقابلن ويسلّمن على أولاد فتحية والعكس؟

فتوى رقم 1941 — أحمد الفقيه — 28 يوليو 2025

السؤال

امرأتان ولدتا في وقت واحد:

الأولى: سميرة

الثانية: فتحية

سميرة أنجبت أحمد، وفتحية أنجبت جبران.

أحمد رضع من فتحية، وجبران رضع من سميرة.

وجاء لسميرة بنات وأولاد غير أحمد،

وجاء لفتحية بنات وأولاد غير جبران.

فهل يجوز لبنات سميرة أن يتزوجن أولاد فتحية والعكس؟

وهل يجوز لبنات سميرة أن يقابلن ويسلّمن على أولاد فتحية والعكس؟

الجواب

مسألة تتعلق بالرضاع:

وهي أنه ضُرب مثل بسميرة وفتحية وأبناء كل واحدة منهما.

في قاعدة:

كل من رضع من امرأة لا يَحرُم إلا على نفسه، أما بقية إخوانه وأخواته فيجوز أن يتزوجوا بأبناء الأخرى، سواء من الذكور أو الإناث.

أي أحد رضع من امرأة لم يَحرُم إلا على نفسه، ولا يَحرُم على من قبله ولا من بعده من الذكور والإناث.

من رضع منها تُعتبر أمه، وأبناؤها إخوانه، ذكوراً وإناثاً.

غير هذا الولد لا يَحرُم على من قبله أو من بعده من أبناء أمه.

فتاوى ذات صلة