طلبت من زوجتي أن تفتح هاتفها (أي تعطيني الرمز)، فرفضت ذلك. قلت لها: "إذا ما تفتحي الجوال، أيش الفائدة من الزواج؟ لا تسمعي ولا تطيعي، روحي عند أهلك"، وسارت! وحين حاولت إرجاعها، لم يرضَ أهلها، وقالوا: "مش شرعنا إن المرأة تفتح تلفونها لزوجها". فما قولكم لهم ولي؟ وهل عليَّ إثم في ذلك؟ وماذا يترتب عليَّ أن أعمل؟

فتوى رقم 1943 — أحمد الفقيه — 31 يوليو 2025

السؤال

طلبت من زوجتي أن تفتح هاتفها (أي تعطيني الرمز)، فرفضت ذلك. قلت لها: "إذا ما تفتحي الجوال، أيش الفائدة من الزواج؟ لا تسمعي ولا تطيعي، روحي عند أهلك"، وسارت!

وحين حاولت إرجاعها، لم يرضَ أهلها، وقالوا: "مش شرعنا إن المرأة تفتح تلفونها لزوجها".

فما قولكم لهم ولي؟

وهل عليَّ إثم في ذلك؟ وماذا يترتب عليَّ أن أعمل؟

الجواب

إن على الزوجة أن تمتثل لأمر زوجها في فتح التلفون وفي غيره إلا ماكان محرماً عليه فيجوز له ذلك، حتى لو في أمرٍ مندوب في صيام أو صلاة نافلة فيقول لها أن تتركه لكان واجباً عليها أن تترك هذا الأمر وهو مندوب أن تتركه طاعة لزوجها قال ﷺ[ولو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها] لعظيم حقه عليها فما بالكم بأمرٍ ليس من المندوبات أنما هو من المباحات فالزوج هو مسؤول على الحفاظ على زوجته وماذا تفعل وماذا تشاهد وماذا ترى هذه من مسؤوليات الزوج ولابد للزوجة أن تمتثل لأمر زوجها، لا يغني مسألة العلمانية المعاصرة التي تجعل المرأة نداً للرجل وأن هذا التلفون من المحظورات عليه، هذا لا يجعل الأسرة مترابطة فيما بينها وإنما تكون الأسرة متوافقة مع بعضها بأن يكون القائد واحد وأن تكون الطاعة له مالم يأمر بمعصية وهكذا فالأمر إذاً أن تمتثل لأمر زوجها وتفتح التلفون تريه ماذا تفعل فهذا من حق الزوج. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة