أنا سمعت السؤال الذي قالت فيه: زوجها ما يُصلي، لكن زوجها يقول: ادعي لي بالهداية. أما أنا، فزوجي لا يُصلي، ويزيد على ذلك أنه يسبّ ويلعن، أقلّ يوم يلعن فيه عشرين أو ثلاثين لعنة، لي، ولأولادي، وللناس. إذا قلت له: صلِّ، يرد عليّ بعداوة، يكسر الأبواب، يضرب العيال، يسبّ العلماء، وإذا قلت له: صلِّ، يقول: "هجعينا، قد أبصرنا المصلين، أن قدّمهم هو ذاك الزنداني، مات بين اليهود، والباقين في الحمامات متخبّيين"، ويلعنهم جميعًا. أنا تعبت، والله قد جئت له من كل الطرق، ما بش فايدة. والله إني قانعة منه، بس عيالي بيضيعوا، وجلست عنده عشان عيالي بس. هل عليَّ إثم؟ أفكر أرحل، بس عيالي، والله لو هم عليه، ما يعلّمهم لا صلاة ولا أي حاجة.

فتوى رقم 1985 — أحمد الفقيه — 4 أغسطس 2025

السؤال

أنا سمعت السؤال الذي قالت فيه: زوجها ما يُصلي، لكن زوجها يقول: ادعي لي بالهداية.

أما أنا، فزوجي لا يُصلي، ويزيد على ذلك أنه يسبّ ويلعن، أقلّ يوم يلعن فيه عشرين أو ثلاثين لعنة، لي، ولأولادي، وللناس.

إذا قلت له: صلِّ، يرد عليّ بعداوة، يكسر الأبواب، يضرب العيال، يسبّ العلماء، وإذا قلت له: صلِّ، يقول: "هجعينا، قد أبصرنا المصلين، أن قدّمهم هو ذاك الزنداني، مات بين اليهود، والباقين في الحمامات متخبّيين"، ويلعنهم جميعًا.

أنا تعبت، والله قد جئت له من كل الطرق، ما بش فايدة.

والله إني قانعة منه، بس عيالي بيضيعوا، وجلست عنده عشان عيالي بس.

هل عليَّ إثم؟

أفكر أرحل، بس عيالي، والله لو هم عليه، ما يعلّمهم لا صلاة ولا أي حاجة.

الجواب

هذه المرأة التي تقول إن زوجها يلعن ويشتم ويسب، وإذا دُعي إلى الصلاة زاد في ذلك من الشتم والسب وغير ذلك،

فتكف عن هذا، وقد أُعذرت؛ إذ إنها أمرته بالصلاة، ورغّبته، وأتت بالوسائل التي تُرجع مثله إلى الطاعة.

فلتكف عن ذلك، ولها أن تصبر معه بسبب أولادها، حفظًا لهم من الضياع، وحفاظًا على التزامهم.

فلا مانع من ذلك.

لها أن تبقى مع زوجها حفاظًا على أولادها.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة