سائلة تقول: نحن في مناطق الحوثي ونود التبرع لأهلنا في غزة ضمن حملة "مليون وجبة" التي قام بها أحد مشايخ مأرب. ولكن الحوالات موقفة بمبلغ السعودي، ولو أردنا إرسالها باليمني، ستصل بنفس مبلغها في صنعاء، مع أن معروف اختلاف الصرف وسعر العملة. ويوجد بجواري جار جائع معدوم تمامًا، حالهم يبكي الحجر، فهل يجوز أن أعطيها لهم؟ أيضًا، ستكون هناك حملات كثيرة في جميع أنحاء اليمن، ولكن يوجد أشخاص حالتهم لا تقل عن حالة أهل غزة إلا بقليل، لا يجدون كسرة خبز لأيام، فهل هم أولى أم أهل غزة؟

فتوى رقم 2012 — أحمد الفقيه — 14 أغسطس 2025

السؤال

سائلة تقول: نحن في مناطق الحوثي ونود التبرع لأهلنا في غزة ضمن حملة "مليون وجبة" التي قام بها أحد مشايخ مأرب.

ولكن الحوالات موقفة بمبلغ السعودي، ولو أردنا إرسالها باليمني، ستصل بنفس مبلغها في صنعاء، مع أن معروف اختلاف الصرف وسعر العملة.

ويوجد بجواري جار جائع معدوم تمامًا، حالهم يبكي الحجر، فهل يجوز أن أعطيها لهم؟

أيضًا، ستكون هناك حملات كثيرة في جميع أنحاء اليمن، ولكن يوجد أشخاص حالتهم لا تقل عن حالة أهل غزة إلا بقليل، لا يجدون كسرة خبز لأيام، فهل هم أولى أم أهل غزة؟

الجواب

يقول السائل: يريد أن يتبرع للجائعين في غزة، ولديه جيران جائعون جدًا لا يقل حالهم عن حال أهل غزة أو أقل منهم قليلًا.

فهل يعطي لجيرانه أم يحاول إرسالها إلى غزة؟

أقول -والله أعلم-: إذا كان فعلاً جيرانك وفي حارتك من هم مثل حال أهل غزة من الجوع والمصائب والشدة عليهم، فهم أولى من غيرهم،

فالجار ذو القربى أولى بالمعروف أن تطعمه، ولو كان هناك جائعان: جائع قريب وجائع بعيد، كان حقًّا عليك أن تطعم أولًا الجائع القريب.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة