سائل يسأل: يقول إن زوجته تعصيه ولا تطيعه، وتخرج من دون إذنه، وعندما يسألها: "لماذا تخرجين دون استئذان؟" تجيب: "سأخرج متى ما أريد". ويقول السائل أيضًا إن لديه باصًا يعمل عليه، ويخرج للعمل مبكرًا، ويطلب من زوجته أن تُعدّ له "صبوح" (فطورًا)، لكنها ترفض وتقول له: "كُلْ في السوق". ويضيف أن لديه ابنًا يعمل في العسكرية، وأن الزوجة تحرّض الابن على عدم إعطاء والده من راتبه أو من الإكراميات، علمًا بأن السائل لا يملك مصدر دخل آخر بعد الله سبحانه وتعالى إلا هذا الباص، فهو يكدّ ويتعب، ولكنها لا تُقدّر ذلك، وتُنكر كل شيء، وتقول له: "أي شيء أديت؟ أي شيء عملت؟"، أي أنها تُنكر المعروف وتكفر العشير. ويذكر أيضًا أن طلباتها كثيرة... يقول السائل: فما هو الحل مع هذه الزوجة؟ وما هو الحكم الشرعي في ذلك؟

فتوى رقم 2022 — أحمد الفقيه — 15 أغسطس 2025

السؤال

سائل يسأل:

يقول إن زوجته تعصيه ولا تطيعه، وتخرج من دون إذنه، وعندما يسألها: "لماذا تخرجين دون استئذان؟" تجيب: "سأخرج متى ما أريد".

ويقول السائل أيضًا إن لديه باصًا يعمل عليه، ويخرج للعمل مبكرًا، ويطلب من زوجته أن تُعدّ له "صبوح" (فطورًا)، لكنها ترفض وتقول له: "كُلْ في السوق".

ويضيف أن لديه ابنًا يعمل في العسكرية، وأن الزوجة تحرّض الابن على عدم إعطاء والده من راتبه أو من الإكراميات، علمًا بأن السائل لا يملك مصدر دخل آخر بعد الله سبحانه وتعالى إلا هذا الباص، فهو يكدّ ويتعب، ولكنها لا تُقدّر ذلك، وتُنكر كل شيء، وتقول له: "أي شيء أديت؟ أي شيء عملت؟"، أي أنها تُنكر المعروف وتكفر العشير.

ويذكر أيضًا أن طلباتها كثيرة...

يقول السائل: فما هو الحل مع هذه الزوجة؟ وما هو الحكم الشرعي في ذلك؟

الجواب

هذه امرأة عاصية، وامرأة لا تضيّع زوجها.

فإن صدق الزوج في هذا الكلام فله الحق،

إما أن يُقصِرها على ما يريد من الأمور التي يجب عليها أن تقوم بها بالنسبة له،

وإما أن يطلّقها وينتهي الأمر.

لكن يبدأ بوعظها، ثم بهجرها، وبعد ذلك يأتي بحكَمَيْن بينهما،

فإن امتثلت لطاعة زوجها، وإلا فبإمكانه أن يفارقها.

﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ، وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ ٱللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ﴾.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة