أنا أستخدم حبوبًا لمنع الحمل ولكن الدورة الشهرية لا تأتي في مواعيدها، ثم إنها تأتي بشكل خفيف، ليست كثيرة في طُهرها فقط. أحيانًا تكون حمراء وأحيانًا بنية، ثم إنها لا تنتظم كما العادة: أحيانًا أسبوع، وأحيانًا نصف شهر، وأحيانًا ثمانية أيام. فهل تركي للصلاة جائز؟ أو عليَّ ترك الحبوب لأجل أن تنتظم الدورة؟ وبعض المرات تأتي طبيعية ولكن الفرق قليل ما بين الدورة الأولى والثانية؛ عشرة أيام وأحيانًا أقل. فما الذي عليَّ فعله؟

فتوى رقم 2195 — أحمد الفقيه — 5 أكتوبر 2025

السؤال

أنا أستخدم حبوبًا لمنع الحمل ولكن الدورة الشهرية لا تأتي في مواعيدها، ثم إنها تأتي بشكل خفيف، ليست كثيرة في طُهرها فقط. أحيانًا تكون حمراء وأحيانًا بنية، ثم إنها لا تنتظم كما العادة: أحيانًا أسبوع، وأحيانًا نصف شهر، وأحيانًا ثمانية أيام. فهل تركي للصلاة جائز؟ أو عليَّ ترك الحبوب لأجل أن تنتظم الدورة؟ وبعض المرات تأتي طبيعية ولكن الفرق قليل ما بين الدورة الأولى والثانية؛ عشرة أيام وأحيانًا أقل. فما الذي عليَّ فعله؟

الجواب

فاستخدام حبوب منع الحمل هي تقوم باضطراب للعادة الشهرية، يعني هذا من مضارها، فإذا كان استخدامها ليس لغرض شرعي فالأفضل هو تركها.

أما إذا كان لغرض شرعي، تأخير الحمل لتربية الطفل الذي ما زال صغير جداً أو لأي أمر شرعي، فلا مانع بشرط عدم الإضرار بالمرأة.

وطبيعي جداً أن العادة الشهرية تتطرب، ولكن بالأصل أن تميز بلون الدم، أو تبقى الفترة التي كانت تمكث فيها في حيضها قبل استخدام الحبوب، فإن وجدت أن الدم هو نفسه دم الحيض فتبقى ولا تصلي إلى أن يتغير الدم أو إلى أن ينتهي 15 يوم، ففوق 15 يوم خلاص تغتسل وتصلي.

هذا هو مذهب الشافعية، وبعضهم يرى أنها تميز بلون الدم، أو تمكث قدر الأيام التي كانت تحيض فيها من قبل وتزيد عليها يوم أو يومين لترتيب العادة.

*والله أعلم.*

فتاوى ذات صلة