ثلاثة إخوة ما زالت التركة لم تُقسم، ووالداهم ما زال على قيد الحياة. البعض توظّف، إلا أن اثنين منهما استدانا رأس المال وانفردا بالتجارة دون إشعار الأخ الأكبر أو إشراكه معهما، مع وجود استئثار واضح. ما الحكم الشرعي؟

فتوى رقم 2261 — أحمد الفقيه — 23 أكتوبر 2025

السؤال

ثلاثة إخوة ما زالت التركة لم تُقسم، ووالداهم ما زال على قيد الحياة.

البعض توظّف، إلا أن اثنين منهما استدانا رأس المال وانفردا بالتجارة دون إشعار الأخ الأكبر أو إشراكه معهما، مع وجود استئثار واضح.

ما الحكم الشرعي؟

الجواب

مادام والأب ما زال حيًّا، إذاً فهو يتصرف بالمال، وما يُشترَك علشان يقول: "أين نصيبي منها؟" لا، هذا دين عليهما للأب، فإذا بقي في ذمتهما، صار أسوة الورثة، هذا المال الذي استداناه فقط، وليس ربح التجارة الذي اشتغلا فيها، مادام وهو دين أخذاه من أبيهما.

مسألة أخرى: إذا كان الأب متوفى، هذا شيء آخر، وهما أخذا من التركة وتاجرا، شيء آخر، لأن التركة هنا ستُعتبر للجميع، فتكون التجارة للجميع.

لكن مادام والأب عايش، خلاص، هؤلاء استدانا، عليهما دين، والتجارة حق لهما بلا شك. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة