أنا امرأة متزوجة منذ خمسٍ وعشرين سنة، ولا يزال مهري عند زوجي، لم يعطني منه إلا بعضه. وكلما طلبتُ منه دفعه يؤجله، ولي أخوات حالتُهن صعبة، فأحيانًا آخذ من مال زوجي وأعطيه لهن، وأحتسب كل ما آخذ من مالي الذي عنده، لكني لا أخبره لأني أعلم أنه سيزعل، وأنا محتاجة

فتوى رقم 2333 — أحمد الفقية — 7 نوفمبر 2025

السؤال

أنا امرأة متزوجة منذ خمسٍ وعشرين سنة، ولا يزال مهري عند زوجي، لم يعطني منه إلا بعضه.

وكلما طلبتُ منه دفعه يؤجله، ولي أخوات حالتُهن صعبة، فأحيانًا آخذ من مال زوجي وأعطيه لهن، وأحتسب كل ما آخذ من مالي الذي عنده، لكني لا أخبره لأني أعلم أنه سيزعل، وأنا محتاجة

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن هذه المرأة تقول إن عند زوجها مالاً من مهرها ولم يُعطِها، فلا مانع أن تأخذ من مالها سراً دون أن يعلم، حتى تستوفي حقها. وأيضاً، حتى لو كان شحيحاً في النفقة، فلا مانع أن تأخذ من ماله ما يكفيها وأولادها من نفقةٍ تُغنيها.

كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لهند بنت عتبة لما قالت: إن أبا سفيان رجل شحيح لا يعطيني ما يكفيني وولدي، فقال:

> "خذي من ماله ما يكفيك وولدك بالمعروف."

فلا مانع أن يأخذ الإنسان حقه من إنسانٍ آخر ولو سراً، خفيةً منه، وذلك لتبرئة ذمته يوم القيامة.

فتاوى ذات صلة