حصل بيني وبين زوجي خلاف قبل أربع سنوات بسبب خيانته لي عبر التواصل الاجتماعي مع عدّة بنات، وكلما واجهته يذهب إلى أخرى. حتى زادت المشاكل بيننا، ومدّ يده عليّ وسبّني وشتمَني ولعنَني واتهمني في عرضي. وكلما كلمته أن ذلك حرام، يقول: "مالك دخل، أنا بطلقك، والله لأطلقك، ما عاد أريدك، خلاص خليني ألقى سبب حتى أطلقك، أنا ما عاد أشتيك، ما بلا أنتِ تكبي نفسك عليّ". صبرت، وما كلمت أحدًا، قلت ما أشتي أفضحه عند الناس، لأن مكانته عندهم كبيرة، وهو ملتزم بالصلاة والقرآن وصلاة الضحى وقيام الليل. الآن له تسعة أشهر هاجرني، لا يكلمني إلا لضرورة أو طلب خدمة أو منفعة، وطول وقته على التلفون، يخاف أمسك جواله. حتى هاجرني في الفراش إلا إذا ذهبتُ إليه أنا، يأتي من العمل ولا يسلّم عليّ، ولا يسأل عني، ولا حتى رسالة في غيابي. وإذا هاجرني في الفراش، أنا ما عدت أذهب إليه لأني أحس نفسي ذليلة، وأنه ما عاد يطيقني، كأنه ينام معي إسقاط واجب وليس رغبة أو مودة أو رحمة. فهل عليّ ذنب أم عليه؟ هل حرام عليه هجري؟ لأني ما أريد بيتي أن ينخرب، ولا أريد أن أترك عيالي، وهو يظل على الجوال يراسل البنات ويسأل عنهن ويكلمهن، وأنا لا أرى منه شيئًا.

فتوى رقم 2337 — أحمد الفقيه — 7 نوفمبر 2025

السؤال

حصل بيني وبين زوجي خلاف قبل أربع سنوات بسبب خيانته لي عبر التواصل الاجتماعي مع عدّة بنات، وكلما واجهته يذهب إلى أخرى. حتى زادت المشاكل بيننا، ومدّ يده عليّ وسبّني وشتمَني ولعنَني واتهمني في عرضي. وكلما كلمته أن ذلك حرام، يقول: "مالك دخل، أنا بطلقك، والله لأطلقك، ما عاد أريدك، خلاص خليني ألقى سبب حتى أطلقك، أنا ما عاد أشتيك، ما بلا أنتِ تكبي نفسك عليّ".

صبرت، وما كلمت أحدًا، قلت ما أشتي أفضحه عند الناس، لأن مكانته عندهم كبيرة، وهو ملتزم بالصلاة والقرآن وصلاة الضحى وقيام الليل.

الآن له تسعة أشهر هاجرني، لا يكلمني إلا لضرورة أو طلب خدمة أو منفعة، وطول وقته على التلفون، يخاف أمسك جواله. حتى هاجرني في الفراش إلا إذا ذهبتُ إليه أنا، يأتي من العمل ولا يسلّم عليّ، ولا يسأل عني، ولا حتى رسالة في غيابي.

وإذا هاجرني في الفراش، أنا ما عدت أذهب إليه لأني أحس نفسي ذليلة، وأنه ما عاد يطيقني، كأنه ينام معي إسقاط واجب وليس رغبة أو مودة أو رحمة. فهل عليّ ذنب أم عليه؟

هل حرام عليه هجري؟ لأني ما أريد بيتي أن ينخرب، ولا أريد أن أترك عيالي، وهو يظل على الجوال يراسل البنات ويسأل عنهن ويكلمهن، وأنا لا أرى منه شيئًا.

الجواب

هذا في الحقيقة سؤال بدهي لا يحتاج إلى تقليل، فأن يكون رجل متزوج ويتواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع عدة فتيات ويراسلهن وغير ذلك، فهذا لا شك أنه *حرام عليه*، ولا مبرر له.

الأمر الثاني: كونه *يهجر زوجته* بسبب نصحها له وتكرار النصيحة ليترك هذا الحرام، فهذا هو آثم بلا شك في هذا أكثر .

والأصل في مثل هذا أن يُنصح بطريقة غير مباشرة، فيُكلّم من قبل أشخاص *له مكانة عنده* ويحترمهم احترامًا كبيرًا، ويُخبَر بالحقيقة، كأن يُقال لهم أنهم اكتشفوا الأمر عن طريق البنات أو غير ذلك، ثم يُنصح *نصيحة شديدة* ويُعنَّف على ذلك، ويُقال له: *اتقِ الله في زوجتك وفي نفسك*.

فإن كان ممن يتأثرون بمثل هؤلاء وينصاعون للنصح، فنسأل الله أن يهديه.

وأيضًا على هذه الأخت أن تُكثِر من *الدعاء* أن يُصلح الله زوجها، ويُصلح معيشتها، ويجمع بينهما على خير.

*والله أعلم.*

فتاوى ذات صلة