لدي ٣ أطفال: ولدين وابنة، لكن أنا ووالدهم نحب ابنتنا حبًا شديدًا أكثر من إخوانها. نحاول عدم إظهار هذا ونحاول العدل بينهم. لكن أحيانًا إذا عمل ابني الكبير وأخته مشكلة، أحاول التوجيه فقط دون العقاب، فقط لكي لا تُعاقب ابنتي. لكن إذا أخطأ ابني وحده أفرض عليه عقوبة؛ لأني لا أستعمل معهم الضرب، فقط أفرض عليهم عقوبة خفيفة لكي يعلموا أن هذا خطأ. لكن أحيانًا تخطئ ابنتي وأقوم بتوجيهها فقط دون العقاب، لا أعاقبها إلا لو كان أخوها حاضرًا وقت خطئها، كي لا يقول إنني لا أعاقبها مثله، ويكون قلبي متألمًا عليها جدًا. هل يجوز تمييز البنات في الإسلام؟ أو إعطاؤهن أكثر من إخوتهم؟ وتدليلهن أكثر لأن الولد لا ينفع أن يُدلل بإفراط، بينما البنت تُكرم وتُدلل، وقد ذكرهم الله في القرآن: {أَوَمَنْ يُنَشَّؤُاْ فِي الْحِلْيَةِ .... }. فهل عليّ إثم أن فرّقت ولم أُظهر ذلك؟ للعلم: أنا أحب أولادي ولا أضربهم أبدًا ولا أصرخ عليهم ، لكن أريد تربيتهم على تحمّل المسؤولية، ومثل ما نقول: "شحطة"، لأنهم أولاد...
فتوى رقم 2338 — أحمد الفقيه — 7 نوفمبر 2025
السؤال
لدي ٣ أطفال: ولدين وابنة، لكن أنا ووالدهم نحب ابنتنا حبًا شديدًا أكثر من إخوانها. نحاول عدم إظهار هذا ونحاول العدل بينهم.
لكن أحيانًا إذا عمل ابني الكبير وأخته مشكلة، أحاول التوجيه فقط دون العقاب، فقط لكي لا تُعاقب ابنتي.
لكن إذا أخطأ ابني وحده أفرض عليه عقوبة؛ لأني لا أستعمل معهم الضرب، فقط أفرض عليهم عقوبة خفيفة لكي يعلموا أن هذا خطأ.
لكن أحيانًا تخطئ ابنتي وأقوم بتوجيهها فقط دون العقاب، لا أعاقبها إلا لو كان أخوها حاضرًا وقت خطئها، كي لا يقول إنني لا أعاقبها مثله، ويكون قلبي متألمًا عليها جدًا.
هل يجوز تمييز البنات في الإسلام؟ أو إعطاؤهن أكثر من إخوتهم؟ وتدليلهن أكثر لأن الولد لا ينفع أن يُدلل بإفراط، بينما البنت تُكرم وتُدلل، وقد ذكرهم الله في القرآن: {أَوَمَنْ يُنَشَّؤُاْ فِي الْحِلْيَةِ .... }.
فهل عليّ إثم أن فرّقت ولم أُظهر ذلك؟
للعلم: أنا أحب أولادي ولا أضربهم أبدًا ولا أصرخ عليهم ، لكن أريد تربيتهم على تحمّل المسؤولية، ومثل ما نقول: "شحطة"، لأنهم أولاد...
الجواب
بلا شك ولا ريب أن *البنت تُعلّم بطريقة غير التي يُعلّم بها الولد*، وكذلك *الضرب يكون للأولاد* ولا يكون للبنات في الغالب.
لكن *من الجيد عدم إظهار التفريق*، لأنهم سيشعرون بالألم، وقد يؤثر عليهم نفسيًا، *فأمامهم لا تُظهري هذا*، لكن يمكن إذا خلوتِ بالبنت أن *تُظهري لها محبتك وتُريها اهتمامك*.
وفي نهاية المطاف، *الصلاح بيد الله*، فأحيانًا يُفرط الإنسان في المحبة لبعض الأولاد، *فيكونوا هم الأكثر عقوقًا*، كأنها ترجع، سبحان الله، *مسألة مجرّبة*.
لكن على الإنسان أن *يسدد ويقارب*، وفي الغالب، *العرف في هذا*، والدين *يلتطف بالمرأة* أكثر من التلطف بالولد؛
فالولد يُعدّ للشدائد والقوة، أما البنت *فطبيعتها غير ذلك*، فلا شك ولا خلاف أن *البنت يمكن تدليلها والعطف عليها*،
ولكن *في معزل عن إخوتها*، كي لا *يحسدوها* أو *يحملوا في أنفسهم عليها*.
نسأل الله *التوفيق والسداد*، والحمد لله رب العالمين
فتاوى ذات صلة
زلت عليَّ يمين طلاق على زوجتي وأنا غاضب؛ حيث قلت لها: "حرام طلاق ما عاد تلمسي جوالي وشحن البطارية أقل من 30%". أنا لم…
الـحـمـد لـلـه والـصـلاة والـسـلام عـلـى رسـول الـلـه وعـلـى آلـه وصـحـبـه أجـمـعـيـن، هـذا الـسـائـل يـقـول: حـلـفـت عـلـى زوجـتـي بـالـحـرام والـطـلاق أن لا تـلـمـس تـلـفـونـي والـشـحـن أقـل مـن 30%، وهـو لا يـقـصـد هـنـا الـطـلاق وإنـمـا يـحـلـف، فـهـذه يـمـيـن يـكـفـرهـا بـإط
أحمد الفقيه — 22 أغسطس 2026
لدينا إحدى البنات تطلب الطلاق بسبب تقصير الزوج مادياً ومعنوياً، وانقطاع التواصل بينهما لعدم وجود الألفة، حيث إنها تمكث…
الـحـمـد لـلـه، والـصـلاة والـسـلام عـلـى رسـول الـلـه، وعـلـى آلـه وصـحـبـه أجـمـعـيـن. أمـا بـعـد: هـذا الـزوج الـذي انـقـطـع عـن زوجـتـه ثـلاث سـنـيـن، فـمـن حـقـهـا بـعـد مـرور سـنـتـيـن أن تـطـالـب بـالـفـسـخ، ولـهـا الـحـق فـي الـمـحـكـمـة أن تـفـسـخ لـعـدم وجـوده، بـتـضـرر
أحمد الفقيه — 22 أغسطس 2026
السلام عليكم يا شيخ، سؤالي عن المعاشات والإكراميات حق الوالد إلّي يستلمها من الدولة أبوي مات قبل جدي، وجدي مات بعده…
الـحـمـد لـلـه والـصـلاة والـسـلام عـلـى رسـول الـلـه وعـلـى آلـه وصـحـبـه أجـمـعـيـن. أمـا بـعـد: الأصـل فـي الـراتـب أن يـكـون لـمـن كـان يـنـفـق عـلـيـهـم... هـذا الـشـهـيـد أو الـمـيـت. سـواء راتـب أو إكـرامـيـات، فـهـي لـمـن كـان يـنـفـق عـلـيـهـم. هـذا الأمـر الأول. فـإن كـ
أحمد الفقيه — 22 أغسطس 2026
ماحكم شخص قال لابنته حرام وطلاق ما تفعلي كذا وفعلت وقالها وقت مشكلة وغضب ولم يستحضر النية أنها يمن إلا متأخر ما الحكم…
"الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على نبينا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين. بلا شكٍ ولا ريب أنه لما يقولُ لابنته: «حرام وطلاق ما تفعلي كذا أو كذا»؛ هو يقصدُ يحلفُ عليها، هذه يمين. هذه يمينٌ يُكفِّرُها بإطعامِ عشرةِ مساكين أو كسوتهم، فإن لم يستطع فيصوم ثلاثةَ أيام. والل
أحمد الفقيه — 20 أغسطس 2026
استشهد ابن ولديه راتب، هل يقسم، والنظام في اليمن أنه يقسم كإعاشة للورثة، فهل تعطى الأم نصيبها منه مع العلم أن الأب يقوم…
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على نبينا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين، أما بعد: نقولُ وباللهِ التوفيق: أولاً: الأبُ عليه الصرفة سواءً كان في راتب للابن أو ما فيش راتب للابن، فعليهِ أن يصرفَ على زوجتهِ التي هي أمُ الشهيد؛ يعني يصرف عليها بالمعروف، "لِينفِق ذو سَعةٍ
أحمد الفقيه — 20 أغسطس 2026