في كل مرة تحصل مشاكل بيني وبين زوجي، وأثناء المشكلة يسبّني ويهينني ويشتمني، وأنا أصبر عليه. وعندما نتصالح أسأله: لماذا تسبّني وتهينني وتشتمني؟ فيقول لي: أنتِ تستحقين، لأنكِ لا تسمعين كلامي، ومن هذه الأعذار. وهذه المرة حصلت مشكلة عادية، لكنه لم يترك نوعًا من أنواع السب والشتم إلا قاله. سبّني وسبّ أبي وأمي (رحمهما الله)، لدرجة أنه سبّ في عرضي وشرفي بقوله: يا زانية بلغتهم، وما خفي كان أعظم! وطلب مني ألا أكلمه أو أراسله، وقال إنه سيطلقني بالثلاث لولا خوفه من كلام الناس، لأني كنت في حالة ولادة. حينها سكتُّ ولم أرد عليه حسب طلبه، ولم أناقشه، وإلى الآن لم يكلمني أحد، ولم أسأل عنه، ولا هو سأل عني، وللعلم أنه في سفرٍ لعمله (عسكري في الحدود). السؤال: هل أنا آثمة لأني لا أكلمه ولا أسأل عنه؟ وهل أنا آثمة بسكوتي على شتمه وإهانته لي؟ أم لي الحق أن أخاصمه وأُعلم أهلي بما يفعله؟ والذي جعلني أسكت عنه عند أهلي أني لا أريد أن أسيء إلى سمعته، لأنهم يحترمونه كثيرًا. وهل له الحق في كل هذا السب والشتم كلما حصلت مشكلة بيننا بحجّة أني "أستاهل" لأني لم أسمع كلامه؟ وهل هو آثم بمخاصمته لي، وعدم كلامه معي أو سؤاله عني وعن أولادي؟ وبمَ تنصحونني؟ جزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 2365 — أحمد الفقيه — 18 نوفمبر 2025

السؤال

في كل مرة تحصل مشاكل بيني وبين زوجي، وأثناء المشكلة يسبّني ويهينني ويشتمني، وأنا أصبر عليه.

وعندما نتصالح أسأله: لماذا تسبّني وتهينني وتشتمني؟

فيقول لي: أنتِ تستحقين، لأنكِ لا تسمعين كلامي، ومن هذه الأعذار.

وهذه المرة حصلت مشكلة عادية، لكنه لم يترك نوعًا من أنواع السب والشتم إلا قاله.

سبّني وسبّ أبي وأمي (رحمهما الله)، لدرجة أنه سبّ في عرضي وشرفي بقوله: يا زانية بلغتهم، وما خفي كان أعظم!

وطلب مني ألا أكلمه أو أراسله، وقال إنه سيطلقني بالثلاث لولا خوفه من كلام الناس، لأني كنت في حالة ولادة.

حينها سكتُّ ولم أرد عليه حسب طلبه، ولم أناقشه، وإلى الآن لم يكلمني أحد، ولم أسأل عنه، ولا هو سأل عني، وللعلم أنه في سفرٍ لعمله (عسكري في الحدود).

السؤال:

هل أنا آثمة لأني لا أكلمه ولا أسأل عنه؟

وهل أنا آثمة بسكوتي على شتمه وإهانته لي؟

أم لي الحق أن أخاصمه وأُعلم أهلي بما يفعله؟

والذي جعلني أسكت عنه عند أهلي أني لا أريد أن أسيء إلى سمعته، لأنهم يحترمونه كثيرًا.

وهل له الحق في كل هذا السب والشتم كلما حصلت مشكلة بيننا بحجّة أني "أستاهل" لأني لم أسمع كلامه؟

وهل هو آثم بمخاصمته لي، وعدم كلامه معي أو سؤاله عني وعن أولادي؟

وبمَ تنصحونني؟ جزاكم الله خيرًا.

الجواب

الله سبحانه وتعالى في العلاقة الزوجية يقول ﴿فإمساكٌ بمعروف أو تَسريحٌ بإحسان ﴾ وليس من الإمساك بالمعروف السب والشتم وغيرها أما إذا كان من ضمن الشتم أن يقول يا زانية فهذا قذف فإما أن يُلاعن وإما أن يُجلد، وما دام وهو سيئ إلى هذه الدرجة فلا بد أن يوقف عند حده إذا كانت المرأة تريد أن تتخلص منه، فأنت تكلم أهلها وتصل الأمور لحيثُ وصلت، أما أن كانت خائفة أن تذهب وتترك أولادها وكذا وكذا فإذا أرادت أن تصبر عليه لها أن تصبر عليه وتدعو الله سبحانه وتعالى لها وله ولأولادها فالله هو من يُنصف الناس. والله أعلم.

(هذه الإجابة تفريغ من مقطع صوتي أجاب به الشيخ).

فتاوى ذات صلة