يوجد شخص يملك أرضًا في دولة إندونيسيا، ويريد أن يؤجرها لشخص آخر ليستثمرها في إقامة ملعب رياضي للعب التنس. وكما هو معروف في المجتمع الإندونيسي، يوجد اختلاط في أغلب الأماكن العامة مثل المطاعم والمقاهي وغيرها، كما أن كثيرًا من النساء لا يلتزمن باللباس الشرعي، إضافة إلى أن في المجتمع مسلمون وغير مسلمين. السؤال: هل يكون على صاحب الأرض إثم إذا أجر الأرض لمن سيقيم هذا المشروع (الملعب)، مع العلم أن الاختلاط وعدم الالتزام باللباس الشرعي أمر شائع في هذا البلد، وأن صاحب الأرض ليس هو من يدير المشروع بنفسه؟ وكذلك لو كان الاستثمار في مطعم يدخل إليه نساء غير ملتزمات باللباس الإسلامي، فهل يتحمل المالك إثمًا في هذه الحالة أيضًا؟

فتوى رقم 2366 — أحمد الفقيه — 18 نوفمبر 2025

السؤال

يوجد شخص يملك أرضًا في دولة إندونيسيا، ويريد أن يؤجرها لشخص آخر ليستثمرها في إقامة ملعب رياضي للعب التنس. وكما هو معروف في المجتمع الإندونيسي، يوجد اختلاط في أغلب الأماكن العامة مثل المطاعم والمقاهي وغيرها، كما أن كثيرًا من النساء لا يلتزمن باللباس الشرعي، إضافة إلى أن في المجتمع مسلمون وغير مسلمين.

السؤال:

هل يكون على صاحب الأرض إثم إذا أجر الأرض لمن سيقيم هذا المشروع (الملعب)، مع العلم أن الاختلاط وعدم الالتزام باللباس الشرعي أمر شائع في هذا البلد، وأن صاحب الأرض ليس هو من يدير المشروع بنفسه؟

وكذلك لو كان الاستثمار في مطعم يدخل إليه نساء غير ملتزمات باللباس الإسلامي، فهل يتحمل المالك إثمًا في هذه الحالة أيضًا؟

الجواب

الضابط في هذا كله هو أنه يجوز تأجير الأرض لما كان من الأمور المباحة مثلاً كملعب كمطعم وهكذا لكن كونهم يستخدموه إستخداماً سيئاً هذا عليهم إثمه وليس على صاحب الأرض، وعليه لا مانع أن يؤجرها مطعماً أو ملعباً لأن اللعب والأكل من الأمور المباحة، المنهي هو أن يتخذ مكان هذه الأرض مكاناً لعمل المعاصي مثلاً للزنا أو لبنك ربوي وهكذا. والله أعلم.

(هذه الإجابة تفريغ من مقطع صوتي أجاب به الشيخ).

فتاوى ذات صلة