نحن نعمل في مجال إرسال عاملات منازل (خادمات) مسلمات من إندونيسيا إلى دول مثل ماليزيا وسنغافورة وبعض دول الخليج. جميع العاملات ملتزمات بالأخلاق والآداب الإسلامية، ونحن نحرص على اختيار الأسر المناسبة لهن، وتوفير بيئة عمل آمنة لا يتعرضن فيها لأي مضايقات، كما نتابع أحوالهن ونضمن لهن حقوقهن قدر الإمكان. السؤال: هل يجوز شرعًا إرسال هؤلاء العاملات إلى العمل في بيوت الناس في تلك الدول بهذه الشروط؟ وإذا حصلت بعد ذلك – لا قدر الله – أي مضايقة أو مشكلة رغم اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة، فهل يقع علينا إثم أو وِزر في ذلك؟

فتوى رقم 2367 — أحمد الفقيه — 18 نوفمبر 2025

السؤال

نحن نعمل في مجال إرسال عاملات منازل (خادمات) مسلمات من إندونيسيا إلى دول مثل ماليزيا وسنغافورة وبعض دول الخليج. جميع العاملات ملتزمات بالأخلاق والآداب الإسلامية، ونحن نحرص على اختيار الأسر المناسبة لهن، وتوفير بيئة عمل آمنة لا يتعرضن فيها لأي مضايقات، كما نتابع أحوالهن ونضمن لهن حقوقهن قدر الإمكان.

السؤال:

هل يجوز شرعًا إرسال هؤلاء العاملات إلى العمل في بيوت الناس في تلك الدول بهذه الشروط؟

وإذا حصلت بعد ذلك – لا قدر الله – أي مضايقة أو مشكلة رغم اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة، فهل يقع علينا إثم أو وِزر في ذلك؟

الجواب

أولاً هذا الأمر من ناحية الإباحة فهو مُباح شرعاً ولكن بضوابط أي أنه لا تكون هذه الخادمة عند أُناسٍ غير مسلمين حيث أنهم يفتنونها في دينها والأرجح أنهم قد يرتكبون في حقهن الزنا لأنهم ليس عندهم أي حرام في هذا الأمر، ولا بد أن يُضمن حقهن من الحقوق فلا مانع للخدمة فهي مُعتبرة شرعاً وموجودة من عهد النبي ﷺ ومن قبل،فلا بد أن تكون الأسرة مُسلمة وحتى إن لم تكن مُلتزمة لكن هي تحاول أظهار إلتزامها قدر إمكانها ولا يجوز لها أن تلج معهم في أي مُنكر أو شي مُحرم. والله أعلم

(هذه الإجابة تفريغ من مقطع صوتي أجاب به الشيخ).

فتاوى ذات صلة