سمعتُ بأن الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم نهى المرأة عن النوم على بطنها، فهل هذا صحيح؟ وما سبب النهي إن كان صحيحًا؟ ثانيًا: إذا تمددت المرأة فوق سريرها على بطنها وهي تقرأ كتابًا أو تلعب على الهاتف، هل هذا منهيٌّ عنه أيضًا؟

فتوى رقم 2574 — عبدالله السوطي — 2 يناير 2026

السؤال

سمعتُ بأن الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم نهى المرأة عن النوم على بطنها، فهل هذا صحيح؟ وما سبب النهي إن كان صحيحًا؟

ثانيًا: إذا تمددت المرأة فوق سريرها على بطنها وهي تقرأ كتابًا أو تلعب على الهاتف، هل هذا منهيٌّ عنه أيضًا؟

الجواب

لا تخرج المرأة عن حكم الرجل في النهي عن النوم على بطنها؛ فقد ورد النهي عن ذلك في أحاديث صحاح، كحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: (رأى رسول الله ﷺ رجلاً مضطجعًا على بطنه فقال: "إن هذه ضجعة لا يحبها الله")، وفي رواية: "يبغضها الله"، وفي حديث صحيح آخر: عن أبي ذر رضي الله عنه قال: (مر بي النبي ﷺ وأنا مضطجع على بطني فركضني برجله وقال: "يا جنيدب! إنما هذه ضجعة أهل النار").

فلِهذه الأحاديث وغيرها من أحاديث النهي، ذهب بعض العلماء إلى حرمة هذه الاضطجاعة، وأقل من قال فيها بأنها مكروهة، فلا بد من التنبّه جيدًا لذلك من الجميع، خاصة الوالدين فليعلّموا أبناءهم الوضعية الصحيحة الشرعية الصحية في النوم، ووقت المذاكرة ونحو ذلك، على السنة عند النوم أن ينام متطهرًا، ويضطجع على شقه الأيمن، واضعًا كفه الأيمن على خده الأيمن، ثم يقرأ أذكار النوم، فإن تغيّر إلى غير ذلك أثناء نومه بدون إرادته فلا شيء عليه.

فتاوى ذات صلة