أنا طالب في جامعة، والجامعة معروفة بالاختلاط بين الطلاب والطالبات، وأنا مندوب على دفعتي، ولكن توجد مندوبة من الطالبات. السؤال: هل يجوز أن أكلم المندوبة مثلًا إذا اضطررت، وأرسل لها بعض الأشياء المهمة التي تخص الدراسة حتى ترسلها للطالبات؟ وهل يجوز أن نتكلم مثلًا بسؤال: كيف الحال؟ وبعض الأمور الخارجة عن الدراسة، لكن في إطار الكلام الأخلاقي وكلام عادي كأي أخت؟ السؤال الثاني: هناك طالبات من الدفعة يدخلن عليّ ويسألنني في بعض الأشياء التي تخص الدراسة فقط. هل عليهن إثم؟ وهل عليّ أنا إثم إذا رددت عليهن؟ وما هو الحل المناسب في الحالتين؟

فتوى رقم 2589 — أحمد الفقيه — 7 يناير 2026

السؤال

أنا طالب في جامعة، والجامعة معروفة بالاختلاط بين الطلاب والطالبات، وأنا مندوب على دفعتي، ولكن توجد مندوبة من الطالبات.

السؤال:

هل يجوز أن أكلم المندوبة مثلًا إذا اضطررت، وأرسل لها بعض الأشياء المهمة التي تخص الدراسة حتى ترسلها للطالبات؟

وهل يجوز أن نتكلم مثلًا بسؤال: كيف الحال؟

وبعض الأمور الخارجة عن الدراسة، لكن في إطار الكلام الأخلاقي وكلام عادي كأي أخت؟

السؤال الثاني:

هناك طالبات من الدفعة يدخلن عليّ ويسألنني في بعض الأشياء التي تخص الدراسة فقط.

هل عليهن إثم؟

وهل عليّ أنا إثم إذا رددت عليهن؟

وما هو الحل المناسب في الحالتين؟

الجواب

[ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فالتواصل مع الطلبة والطالبات وهو مندوب من أجل الدراسة فلا إشكال في ذلك بحدود أمور الدراسة، الزيادة على ذلك في السؤال عن الحال وغيره؛ هذه من حبائل الشيطان الذي يجر الناس إليها خطوات حتى يصلوا إلى أمر لا تحمد عقباه، فلا ينبغي ولا يجوز شرعاً التوسع في هذا؛ لأن الاستثناء بقدره.

إذا في أشياء ضرورية من إيصال المعلومات للطلاب أو الطالبات أو الإجابة على أسئلتهم؛ فبقدرها، ولا يتوسع في هذا أبداً، ولا يُسأل فيه عن الحال ولا عن الأشياء الأخرى الخاصة.

هذا مندوب من أجل الدراسة في حدود الدراسة، لا إشكال في ذلك.

*والله أعلم. ]*

فتاوى ذات صلة