أنا قبل 5 أشهر كان عندي مولود، وتم إطلاق النار يوم السابع، وتم احتجازي في الإدارة عند مدير الأمن لفترة يوم. رفضوا يخرجونا إلا إذا عملت لهم تعهّد، وكان عليّ تلك الأيام ظروف صعبة، وأريد الخروج سريعًا، فعملت لهم تعهّدًا بالالتزام بأني أتوقف عن ضرب النار في الحفلات والمناسبات. وأمس كان عندي عرس حق صهيري، وضربوا النار أهل العريس، وأنا ماسك نفسي وسيطرت على نفسي إني ما أضرب النار، وفي آخر العرس حسّيت نفسي في إحراج، وضربت النار. هل أنا أذنبت؟ وما الشيء الذي يمحو ذنبي من العهد الذي خالفته؟

فتوى رقم 2598 — عبدالله السوطي — 9 يناير 2026

السؤال

أنا قبل 5 أشهر كان عندي مولود، وتم إطلاق النار يوم السابع، وتم احتجازي في الإدارة عند مدير الأمن لفترة يوم. رفضوا يخرجونا إلا إذا عملت لهم تعهّد، وكان عليّ تلك الأيام ظروف صعبة، وأريد الخروج سريعًا، فعملت لهم تعهّدًا بالالتزام بأني أتوقف عن ضرب النار في الحفلات والمناسبات.

وأمس كان عندي عرس حق صهيري، وضربوا النار أهل العريس، وأنا ماسك نفسي وسيطرت على نفسي إني ما أضرب النار، وفي آخر العرس حسّيت نفسي في إحراج، وضربت النار.

هل أنا أذنبت؟ وما الشيء الذي يمحو ذنبي من العهد الذي خالفته؟

الجواب

إطلاق النار في الهواء أقل ما يقال فيه أنه معصية شديدة، وقد ترتقي لكبيرة خصوصًا إن اعتديت بها على مسلم من جرحه، أو قتله، أو حتى ترويعه، هذا كله لو لم تكن تعهدت للجهات المختصة. أما إن كنت تعهدت فالمصيبة أكبر، وبالتالي فتلزمك التوبة النصوح بشروطها: إقلاع عن هذا الذنب فورًا، وعزم لعدم العودة إليه، وندم على ما مضى، وكثرة العبادات والطاعات، خاصة الصدقة؛ فهي تطفئ غضب الرب كما في الحديث الصحيح، وتطفئ الخطيئة كما يطفئ الماءُ النارَ، فلتكثر منها.

فتاوى ذات صلة