ما الحكم الشرعي في شخص أو أشخاص يتبولون ويقومون بغسل الذكر فقط، يعني يقتصرون في الاستنجاء على غسل الذكر فقط، ثم يكملون الوضوء ويصلّون؟ السؤال: هل عند غسل الذكر فقط يُحسب استنجاء ويُعتَمد، وتصحّ الصلاة بناء على هذا الاستنجاء؟

فتوى رقم 2608 — خالد الباردة — 10 يناير 2026

السؤال

ما الحكم الشرعي في شخص أو أشخاص يتبولون ويقومون بغسل الذكر فقط، يعني يقتصرون في الاستنجاء على غسل الذكر فقط، ثم يكملون الوضوء ويصلّون؟

السؤال: هل عند غسل الذكر فقط يُحسب استنجاء ويُعتَمد، وتصحّ الصلاة بناء على هذا الاستنجاء؟

الجواب

الاستنجاء مقصوده الشرعي إزالة النجاسة من محل الخروج، ولا يُعدّ من فروض الوضوء ولا من أركانه. فمن اقتصر بعد البول على غسل الذكر حتى تزول النجاسة، فقد أتى بما يجزئه في الاستنجاء شرعًا.

فإذا أراد الصلاة بعد ذلك فعليه أن يتمّ الوضوء على الوجه المشروع، مستوفيًا أركانه وشروطه كما وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة