في حديث لرسول ﷺ عن الرباط في سبيل الله، يقول عن سهل بن سعد أن الرسول ﷺ قال: «رِباطُ يومٍ في سبيل الله خيرٌ من الدنيا وما فيها». السؤال هنا: هذا الرباط يخصّ الرجال، فما الرباط الذي على المرأة لو تريد أن يكون لها رباط في سبيل الله؟

فتوى رقم 2617 — ياسر الصغير — 15 يناير 2026

السؤال

في حديث لرسول ﷺ عن الرباط في سبيل الله، يقول عن سهل بن سعد أن الرسول ﷺ قال: «رِباطُ يومٍ في سبيل الله خيرٌ من الدنيا وما فيها».

السؤال هنا: هذا الرباط يخصّ الرجال، فما الرباط الذي على المرأة لو تريد أن يكون لها رباط في سبيل الله؟

الجواب

نقول وبالله التوفيق: لأن الرباط والجهاد العسكري فيه جهد شديد ومشقة وتعب، جعله الإسلام من خصوصيات الرجال باستثناء النفير العام! ولكن يمكن للمرأة المشاركة مع الرجال في الجهاد المدني الذي يشمل الجهاد بالمال والإعلامي والسياسي، وتجهيز الدواء والغذاء للمجاهدين، والرد على شبهات البغاة المعتدين على ثوابت الأمة ودستور البلاد! وينال المرأة بهذا الجهاد المدني أجر المجاهدين، ففي الحديث الصحيح الذي أخرجه أبو داود وأحمد والنسائي: «جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم».

وبالنية الصالحة والتألم لحال الأمة والبلد والمساهمة بهذا الجهاد، تحصل المرأة على أجر المجاهدين إن شاء الله.

فتاوى ذات صلة