عندي حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي وأنا بنت، لكنني أسميها باسم رجل، وأتكلّم في منشوراتي بطريقة رجل. هل يعدّ هذا تَشبّهًا بالرجال؟ لأنني أحيانًا مع كثرة تَقَمُّصي لشخصية الرجل في حساباتي أتكلّم مع أهلي وصديقاتي بصيغة المذكر وأختار مفردات يستخدمها الرجال، وبعدها أتذكر أنني بنت فأتكلّم بصيغة المؤنث.

فتوى رقم 2634 — أحمد الفقيه — 16 يناير 2026

السؤال

عندي حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي وأنا بنت، لكنني أسميها باسم رجل، وأتكلّم في منشوراتي بطريقة رجل.

هل يعدّ هذا تَشبّهًا بالرجال؟

لأنني أحيانًا مع كثرة تَقَمُّصي لشخصية الرجل في حساباتي أتكلّم مع أهلي وصديقاتي بصيغة المذكر وأختار مفردات يستخدمها الرجال، وبعدها أتذكر أنني بنت فأتكلّم بصيغة المؤنث.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

هذه فتاة تقول: عندها حساب في الفيسبوك أو بأي موقع من مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها تتكلم كلام الرجال وتسمي نفسها باسم رجل، فهل هذا يجوز لها أم لا؟

*أولاً:* هذا الموقع إذا كان دعوياً أو كان فيه خير فلا بأس به، أما إذا لم يكن به خير فلا يجوز لها أن تتخذ موقعاً أصلاً.

فإن كان فيه خير وتسمت باسم رجل لتوصيل النصائح الإسلامية وتوصل الإرشاد، فلا مانع منه، وذلك لأن الناس إذا عرفوا أنها بنت ربما يقعون في مغازلتها أو في أمرٍ من غير ذلك، فهي تريد أن توصل النصيحة بدون أن يقع في القلوب شيء من المرض.

فلا مانع منه إذا كان في هذا الحدود،

*والله أعلم.*

فتاوى ذات صلة