أنا أعيش في نفس العمارة مع بيت أهلي، ولا أزور أي أحد في العمارة أبدًا، فقط بيت أمي؛ لأن الجيران يخزنون ويشيشون، وكلامهم غيبة، ولا أحبّ أن يختلط أطفالي مع أطفالهم أيضًا. أمي تقول لي إن هذا لا يجوز، وأن الرسول ﷺ أوصى بالجار، لكني لا أستطيع أبدًا، لا أحب مجالستهم، أشعر بالنفور. مرة نزلتُ لزيارة مريضة فضاق صدري، وكان كلامهم كله غيبة، ولا تبدأ تجمعاتهم إلا بعد المغرب، مع أنهم يسألون أمي دائمًا لماذا لا أذهب إليهم ولا أسمح بدخول أطفالهم بيتي. هل أنا آثمة على عدم زيارتهم ومنع أطفالهم؟

فتوى رقم 2648 — خالد الباردة — 22 يناير 2026

السؤال

أنا أعيش في نفس العمارة مع بيت أهلي، ولا أزور أي أحد في العمارة أبدًا، فقط بيت أمي؛ لأن الجيران يخزنون ويشيشون، وكلامهم غيبة، ولا أحبّ أن يختلط أطفالي مع أطفالهم أيضًا. أمي تقول لي إن هذا لا يجوز، وأن الرسول ﷺ أوصى بالجار، لكني لا أستطيع أبدًا، لا أحب مجالستهم، أشعر بالنفور. مرة نزلتُ لزيارة مريضة فضاق صدري، وكان كلامهم كله غيبة، ولا تبدأ تجمعاتهم إلا بعد المغرب، مع أنهم يسألون أمي دائمًا لماذا لا أذهب إليهم ولا أسمح بدخول أطفالهم بيتي. هل أنا آثمة على عدم زيارتهم ومنع أطفالهم؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: إذا كان الجيران أهل سوء فيجب عليك صيانة أولادك وحمايتهم من الاختلاط بهم خشية التأثر بأخلاقهم وأفعالهم. ولا يجب عليك زيارتهم مع التأكيد على أهمية الإحسان إليهم وتقديم النصيحة لهم والدعوة لهم إلى الخير والصلاح بالحكمة والموعظة الحسنة.

فتاوى ذات صلة