زوجتي من النوع الذي صوتها مرتفع بطبيعتها، وفوق ذلك هي عصبية وتنفعل بسرعة ولا تتفاهم، ولا تحب النصح، وتتهاون بصلاتها، وتحب العمل والخَرْجة خارج البيت، وعمل البيت لا تطيقه. وعندما أنصحها في جانب الدين تقول لي: "من دينك ما أشتيه"، وتقلّل من احترامي. بالرغم من أنها عندما يكون مزاجها رايق تكون طيبة وحنونة ومساندة، لكن يعيبها ما ذكرتُ سابقًا. فأنا محتار: كيف أتعامل معها؟ وهل أنا آثم لو تركتها تتهاون بصلاتها وترفع صوتها حتى يسمعها الجيران؟

فتوى رقم 2658 — أحمد الفقيه — 23 يناير 2026

السؤال

زوجتي من النوع الذي صوتها مرتفع بطبيعتها، وفوق ذلك هي عصبية وتنفعل بسرعة ولا تتفاهم، ولا تحب النصح، وتتهاون بصلاتها، وتحب العمل والخَرْجة خارج البيت، وعمل البيت لا تطيقه.

وعندما أنصحها في جانب الدين تقول لي: "من دينك ما أشتيه"، وتقلّل من احترامي.

بالرغم من أنها عندما يكون مزاجها رايق تكون طيبة وحنونة ومساندة، لكن يعيبها ما ذكرتُ سابقًا.

فأنا محتار: كيف أتعامل معها؟

وهل أنا آثم لو تركتها تتهاون بصلاتها وترفع صوتها حتى يسمعها الجيران؟

الجواب

يختلف الناس في هذه القضية، فبعضهم إذا لم يكن له أولاد منها، وقادر على الزواج بغيرها، فليدعها قبل مجيء الأولاد وازدياد المشاكل، واظفر بذات الدين كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فتاوى ذات صلة