النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم، ذُكر كثيرًا في الأحاديث فضلُ اليمن، ومنها الشرب من الحوض يوم القيامة. فلو جئنا إلى واقعنا اليوم ورأينا أن أناسًا غيّروا جنسيتهم إلى أمريكية أو سعودية أو مصرية أو أي دولة من الدول، فهل بتغيير جنسيته لا يدخل في هذا الفضل؟ أم لا يؤثر هذا التغيير؟

فتوى رقم 2728 — أحمد أبو سالم — 2 فبراير 2026

السؤال

النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم، ذُكر كثيرًا في الأحاديث فضلُ اليمن، ومنها الشرب من الحوض يوم القيامة. فلو جئنا إلى واقعنا اليوم ورأينا أن أناسًا غيّروا جنسيتهم إلى أمريكية أو سعودية أو مصرية أو أي دولة من الدول، فهل بتغيير جنسيته لا يدخل في هذا الفضل؟ أم لا يؤثر هذا التغيير؟

الجواب

أولاً هذه الفضائل مخصوصة بأهل الصلاح من اليمن، والمقصود بأهل اليمن المنتسبون نسبًا إلى اليمن، وعليه ما دام ينسب إلى اليمن فهو داخل في هذا الفضل حتى ولو حمل جنسية أخرى. مع التنبيه على عدم جواز السكنى في دول غير إسلامية أو الانتساب لها بجنسية فهو حرام إلا للضرورة لا يمكن معها الهجرة إلى دولة إسلامية أو حاجة لنشر الإسلام. والناظر اليوم لحال الساكنين في دول غير إسلامية من المسلمين فإن كثيرًا منهم آثمون لأنه لا ضرورة للسكنى.

فتاوى ذات صلة