عند ولادتي تعكّرت الولادة عليّ، وقالوا الأطباء: عملية. وأنا بلحظة خوف قلت: لو ربي سهّل لي وولدت طبيعي؛ نذرٌ عليّ أصوم عشرة أيام وأكسي يتيمًا. الحمد لله صمتُ العشرة الأيام، لكن عادني ما كَسَيتُ اليتيم. فهل هذا إثم عليّ؟ للعلم ما نسيت، لكن مررتُ بظروف وما قدرت أكسي اليتيم، والآن عمر ابني 4 سنوات. هل عادي أم لا؟ وأنا إخوتي أيتام، هل عادي لو أعطي واحدًا منهم أم لا؟

فتوى رقم 2736 — عبدالله السوطي — 2 فبراير 2026

السؤال

عند ولادتي تعكّرت الولادة عليّ، وقالوا الأطباء: عملية. وأنا بلحظة خوف قلت: لو ربي سهّل لي وولدت طبيعي؛ نذرٌ عليّ أصوم عشرة أيام وأكسي يتيمًا. الحمد لله صمتُ العشرة الأيام، لكن عادني ما كَسَيتُ اليتيم. فهل هذا إثم عليّ؟ للعلم ما نسيت، لكن مررتُ بظروف وما قدرت أكسي اليتيم، والآن عمر ابني 4 سنوات. هل عادي أم لا؟ وأنا إخوتي أيتام، هل عادي لو أعطي واحدًا منهم أم لا؟

الجواب

يجب عليكم الوفاء بنذركم فور استطاعتكم، ولا يحل لكم أي تساهل في هذا، ومادمتم قد صمتم فبقي جزء من نذركم وهو كسوة اليتيم. ومادمتم لم تحددوا من اليتيم وكان إخوانك كذلك فلا إشكال من كسوتهم، والكسوة التي ترون أنها هي المعنية بنذركم. للعلم أن الدخول في مثل هذا النذر المشروط مكروه في أقل أحواله، لكن يلزم الوفاء به.

فتاوى ذات صلة