امرأة أنجبت طفلًا قبل رمضان، وجاء رمضان وهي مازالت نفاسًا، ثمّ انتهت مدّة النّفاس فصامت. وبعد ذلك أرادت أن تقضي ما فاتها من رمضان، لكنّها لا تدري كم عليها من القضاء.

فتوى رقم 2750 — رياض بن فرج بن عبدات — 3 فبراير 2026

السؤال

امرأة أنجبت طفلًا قبل رمضان، وجاء رمضان وهي مازالت نفاسًا، ثمّ انتهت مدّة النّفاس فصامت. وبعد ذلك أرادت أن تقضي ما فاتها من رمضان، لكنّها لا تدري كم عليها من القضاء.

الجواب

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا الأمين، نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد: أقول وبالله التوفيق: الواجب على المسلم إبراء الذّمة ممّا عليه من تكليف بيقين أو غلبة ظنّ يقرب منه عند تعذّره، قال تعالى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 184]، والنفساء في حكم المريض؛ لأنّ الشّارع أسقط عنها الصّيام زمن النّفاس وأوجب عليها القضاء بعده. فمن تعذّر عليه تحديد ما عليه من صيام فإنّه يقدّر ما عليه من أيام، وإن شكّ أخذ الأكثر احتياطًا؛ لأنّ به تخرج الذّمة من عهدة التّكليف يقينًا. ولمّا كان فطر هذه المرأة بعذر فلها القضاء على التّراخي، ولها اختيار الأيام القصيرة الباردة. وفقكم الله. وكتبه: أ.د. رياض بن فرج بن عبدات.

فتاوى ذات صلة