شخص حافظ للقرآن الكريم، ويريد أن يراجع حفظه، وفي الوقت نفسه يقرأ تلاوةً ليختم القرآن في رمضان، أي بنية واحدة وبقراءة واحدة؛ فتكون هذه القراءة تلاوةً ومراجعةً في آنٍ واحد. بمعنى آخر: إذا جاء يُسمِّع، تُحسب له تلاوة ومراجعة في الوقت نفسه. فما الحكم؟ وهل يجوز ذلك أم لا؟

فتوى رقم 2818 — عبدالله السوطي — 11 فبراير 2026

السؤال

شخص حافظ للقرآن الكريم، ويريد أن يراجع حفظه، وفي الوقت نفسه يقرأ تلاوةً ليختم القرآن في رمضان، أي بنية واحدة وبقراءة واحدة؛ فتكون هذه القراءة تلاوةً ومراجعةً في آنٍ واحد.

بمعنى آخر: إذا جاء يُسمِّع، تُحسب له تلاوة ومراجعة في الوقت نفسه.

فما الحكم؟ وهل يجوز ذلك أم لا؟

الجواب

لا إشكال في ذلك، وتعدد النيات هنا جائز، وحتى لو لم يقيد نية المراجعة فستكون مراجعة حتمًا لكتاب الله، وفي كل قراءته لكتاب الله من التثبيت لحفظه سواء نواه أو لم ينوه، وبالتالي فلا قلق، وهو مأجور على كل حرف قرأه من كتاب الله سواء بنية المراجعة، أو الختم، أو الحفظ، أو الرقية، أو التحصين، أو غير ذلك؛ فكلها قراءة يثاب عليها ما دام أراد بها وجه الله.

فتاوى ذات صلة