السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بارك الله فيكم مشائخنا هل ممكن تفيدونا ؟؟ نرجو منكم التكرم بالإفادة في مسألة نواجهها هذه الأيام، وجزاكم الله عنا خير الجزاء. توجد حالياً تخفيضات في بعض المحلات التجارية بمناسبة ما يُسمّى بالعيد الصيني، حيث تقوم هذه المحلات بإعطاء الزبائن أوراقًا حمراء (قسائم أو أوراق معايدة) تحتوي على خصومات، ويُشترط للاستفادة منها شراء كمية أو مبلغ معيّن من المنتجات. سؤالي هو: هل يجوز شرعًا الاستفادة من هذه الخصومات والقسائم، علمًا بأن الأمر يقتصر على تخفيض تجاري ولا يتضمن مشاركة في طقوس دينية أو مظاهر تعظيم للعيد نفسه؟ نرجو منكم بيان الحكم الشرعي في ذلك، مع التوضيح إن كان هناك فرق بين الخصم التجاري البحت وبين المشاركة في شعائر أو رموز دينية. جزاكم الله خير الجزاء، وبارك الله في علمكم ونفع بكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فتوى رقم 2819 — أحمد الفقيه — 11 فبراير 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بارك الله فيكم مشائخنا

هل ممكن تفيدونا ؟؟

نرجو منكم التكرم بالإفادة في مسألة نواجهها هذه الأيام، وجزاكم الله عنا خير الجزاء.

توجد حالياً تخفيضات في بعض المحلات التجارية بمناسبة ما يُسمّى بالعيد الصيني، حيث تقوم هذه المحلات بإعطاء الزبائن أوراقًا حمراء (قسائم أو أوراق معايدة) تحتوي على خصومات، ويُشترط للاستفادة منها شراء كمية أو مبلغ معيّن من المنتجات.

سؤالي هو:

هل يجوز شرعًا الاستفادة من هذه الخصومات والقسائم، علمًا بأن الأمر يقتصر على تخفيض تجاري ولا يتضمن مشاركة في طقوس دينية أو مظاهر تعظيم للعيد نفسه؟

نرجو منكم بيان الحكم الشرعي في ذلك، مع التوضيح إن كان هناك فرق بين الخصم التجاري البحت وبين المشاركة في شعائر أو رموز دينية.

جزاكم الله خير الجزاء،

وبارك الله في علمكم ونفع بكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

هذا السؤال بالنسبة للتخفيضات التي تقع في أعياد الكافرين وغيرها للسلع، فإن كان المؤمن لا يتعرض فيها لأي طقوس أو مشاركات في طقوسهم أو حضور إلى مكان معين تقام فيه الطقوس ليشتري، إذا كان خالياً من هذا كله، وكان محتاجاً للسلعة؛ فلا مانع من أن يستفيد من هذا التخفيض.

أما إذا كان لا يحتاج السلعة، أو فيه ذهاب إلى مكان طقوسهم أو أعيادهم، الأماكن التي يقيمون فيها الاحتفالات والأعياد، فوالله أعلم أن هذا الأمر لا ينبغي فعله، فهو من المشاركة والجمهرة في احتفالاتهم، ولا يعانوا على ذلك، فإن هذا من الباطل، *والله أعلم.*

فتاوى ذات صلة