طلقني الطلقة الأولى، فذهبت إلى أهلي، ثم راجعني ورجعت إليه بشهود. وبعد مدة حدثت بيننا مشاكل، فأمرني بشيء ولم أنفّذه، فقلت له: طلّقني، أنا لا أريد أن أعيش معك. فقام بكتابة ورقة ولم يتلفظ بالطلاق، وأنا أخذت الورقة وذهبت إلى بيته المهجور. هو يقول إنه كتب: «طلاعتك» ولم يكتب «طلقتك»، ووقّع فيها وكتب أنه بكامل عقله. وفي اليوم التالي جاء إلى بيته الآخر وقال: أحضري الورقة، فأحضرتها، فأخذها ومزقها، وقال: الآن ما دليلك أني طلقتك؟ رجعت إليه، وبعد مدة قصيرة حدثت بيننا مشاكل مرة أخرى، فقلت: خلاص، لا أريد العيش معه. وقدمت ناسًا لطلب الطلاق، فطلّقني أمام شهود، وقال: طلاق نهائي لا رجعة فيه، وبصم ووقّع. بعد الطلاق بثلاثة أيام جاء إلى البيت وقال: اتقي الله، لقد فرّقتِ بيني وبين بناتي، وعندك طلقة واحدة فقط. فقلت له: وماذا عن الورقة التي مزّقتها؟ قال: إنما كانت تهديدًا، ولازم ترجعي لي وإلا ستضيع البنات. وبعد جدال طويل جامعني مرة واحدة. بعد ذلك جلست ستة أشهر، ثم تقدم شخص للزواج بي فوافقت، وتزوجت منه وجلست معه شهرين، لكنني افتقدت بناتي ولم أستطع العيش بدونهن، وتعبت نفسيًا، فقلت للزوج الثاني: طلّقني، أريد بناتي ولا أستطيع الاستمرار. فطلّقني. رجعت إلى بيت الزوج الأول بعد وساطة، وقدّموا ناسًا، ورجعني إلى البيت والبنات. ثم حصلت مشاكل بين أخي والزوج الأول، فتدخل ناس وكتبوا ورقة وبصموا، على أساس أني أكمل العدة ثم يأتي ويعقد عليّ من جديد. لكن الزوج الأول أحضر فتوى وقال: لا حاجة لعقد جديد، تأتي زوجتي وتسكن معي، وهي زوجتي شرعًا، وقد أفتى بذلك علماء اليمن. أخي لم يتقبل الفتوى، وقال: أين كان هذا من قبل؟ ثم ذهب ليقدّم شكوى في القسم، ويشتكي بي، بحجة أني تعدّيت حدود الله، ويريد إلزامي بفراق أطفالي.

فتوى رقم 2889 — أحمد الفقيه — 20 فبراير 2026

السؤال

طلقني الطلقة الأولى، فذهبت إلى أهلي، ثم راجعني ورجعت إليه بشهود. وبعد مدة حدثت بيننا مشاكل، فأمرني بشيء ولم أنفّذه، فقلت له: طلّقني، أنا لا أريد أن أعيش معك. فقام بكتابة ورقة ولم يتلفظ بالطلاق، وأنا أخذت الورقة وذهبت إلى بيته المهجور.

هو يقول إنه كتب: «طلاعتك» ولم يكتب «طلقتك»، ووقّع فيها وكتب أنه بكامل عقله. وفي اليوم التالي جاء إلى بيته الآخر وقال: أحضري الورقة، فأحضرتها، فأخذها ومزقها، وقال: الآن ما دليلك أني طلقتك؟

رجعت إليه، وبعد مدة قصيرة حدثت بيننا مشاكل مرة أخرى، فقلت: خلاص، لا أريد العيش معه. وقدمت ناسًا لطلب الطلاق، فطلّقني أمام شهود، وقال: طلاق نهائي لا رجعة فيه، وبصم ووقّع.

بعد الطلاق بثلاثة أيام جاء إلى البيت وقال: اتقي الله، لقد فرّقتِ بيني وبين بناتي، وعندك طلقة واحدة فقط. فقلت له: وماذا عن الورقة التي مزّقتها؟ قال: إنما كانت تهديدًا، ولازم ترجعي لي وإلا ستضيع البنات. وبعد جدال طويل جامعني مرة واحدة.

بعد ذلك جلست ستة أشهر، ثم تقدم شخص للزواج بي فوافقت، وتزوجت منه وجلست معه شهرين، لكنني افتقدت بناتي ولم أستطع العيش بدونهن، وتعبت نفسيًا، فقلت للزوج الثاني: طلّقني، أريد بناتي ولا أستطيع الاستمرار. فطلّقني.

رجعت إلى بيت الزوج الأول بعد وساطة، وقدّموا ناسًا، ورجعني إلى البيت والبنات. ثم حصلت مشاكل بين أخي والزوج الأول، فتدخل ناس وكتبوا ورقة وبصموا، على أساس أني أكمل العدة ثم يأتي ويعقد عليّ من جديد.

لكن الزوج الأول أحضر فتوى وقال: لا حاجة لعقد جديد، تأتي زوجتي وتسكن معي، وهي زوجتي شرعًا، وقد أفتى بذلك علماء اليمن.

أخي لم يتقبل الفتوى، وقال: أين كان هذا من قبل؟ ثم ذهب ليقدّم شكوى في القسم، ويشتكي بي، بحجة أني تعدّيت حدود الله، ويريد إلزامي بفراق أطفالي.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.

فالأصل في المرأة لما كتب الورقة الثالثة وقد مزق قبلها ورقة وقبلها كانت طلقة، الأصل أنها كانت ما تمكنه من الجماع من نفسها قد بان ثلاث طلقات، هذا الأمر الأول،

الأمر الثاني أنها بعد أن مكنت الزوج الأول من الجماع ثم فارقته وذهبت وتزوجت بعد أن طلقت ورجعت إلى الأول بدون عقد ايش هذا الكلام هذا؟

هذه فوضى!

هذا يعملوا فوضى وبعدين يرجعوا يطلبوا فتوى!

هذه قد طلقت منه وبانت منه فنكحت زوجاً آخر ثم بعد ذلك لا ترجع إليه إلا بعقد جديد ومهر جديد، إن رغبت في ذلك.

فتاوى ذات صلة