جامعتُ زوجتي بالأمس، وبعد الجماع لم أستطع الاغتسال من الجنابة لشدة البرد القارس، علمًا أني نويتُ الصيام، وأخّرتُ صلاة الفجر إلى الصباح حتى يدفأ الجو، ثم اغتسلت وصليت الفجر. فهل صيامي صحيح أم لا؟ وهل يجب عليّ قضاء هذا اليوم؟ (مع العلم أنني أسكن في خيام والبرد شديد جدًا).

فتوى رقم 2942 — أحمد أبو سالم — 24 فبراير 2026

السؤال

جامعتُ زوجتي بالأمس، وبعد الجماع لم أستطع الاغتسال من الجنابة لشدة البرد القارس، علمًا أني نويتُ الصيام، وأخّرتُ صلاة الفجر إلى الصباح حتى يدفأ الجو، ثم اغتسلت وصليت الفجر.

فهل صيامي صحيح أم لا؟ وهل يجب عليّ قضاء هذا اليوم؟

(مع العلم أنني أسكن في خيام والبرد شديد جدًا).

الجواب

أولًا: صيامك صحيح، كما حدثت بذلك عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصبح جنبًا من غير احتلام فيصوم.

وأما تأخيرك الفجر عن وقته إلى طلوع الشمس فلا يجوز، فإن كان البرد شديدًا يُخشى معه المرض، فيجوز لك التيمم عن الغسل والوضوء بالماء والصلاة في وقتها، ثم إذا جاء الصباح اغتسلت للجنابة، ولا تُعِد الصلاة.

فتاوى ذات صلة