أنا أفطرتُ رمضان كاملًا وأنا صغيرة، وكان الصيام قد وجب عليّ، لكني كنت أسكن عند أعمامي وأرعى الغنم. والآن قد صمتُ خمسة رمضانات، ولكني ما زلت حزينة على رمضان الذي أفطرته. فماذا يجب عليّ فعله لقضاء ذلك الشهر؟ هل أصوم فقط أم أدفع صدقة أم ماذا أفعل؟

فتوى رقم 2961 — عبدالله السوطي — 28 فبراير 2026

السؤال

أنا أفطرتُ رمضان كاملًا وأنا صغيرة، وكان الصيام قد وجب عليّ، لكني كنت أسكن عند أعمامي وأرعى الغنم. والآن قد صمتُ خمسة رمضانات، ولكني ما زلت حزينة على رمضان الذي أفطرته. فماذا يجب عليّ فعله لقضاء ذلك الشهر؟ هل أصوم فقط أم أدفع صدقة أم ماذا أفعل؟

الجواب

يلزمكم قضاء ما فاتكم فور انقضاء رمضان هذا العام، مع إخراج كفارة ما استطعتم وعن كل يوم، ولزوم التوبة النصوح بشروطها: إقلاع عن هذا الذنب فورًا، وعزم لعدم العودة إليه، وندم على ما مضى، وكثرة العبادات والطاعات خاصة الصدقة؛ فهي تطفئ غضب الرب كما في الحديث الصحيح، وتطفئ الخطيئة كما يطفئ الماءُ النارَ، فلتكثروا منها، مع العبادات الأخرى، من صيام، وقيام، وذكرٍ لله…

فتاوى ذات صلة