يقول أحدهم: أنا أعرف أن الجلسات أو الأجواء الشعبانية المُهيَّأة لرمضان تُعتبر بدعة. ما حكم إقامة هذه الجلسات، خاصة في بلاد غير مسلمة، بحيث نحاول استدراك هذه الأيام والاستعداد للأجواء الرمضانية؟ أتمنى الجواب الواضح مع دليل إذا أمكن.

فتوى رقم 298 — أحمد الفقية — 25 فبراير 2025

السؤال

يقول أحدهم: أنا أعرف أن الجلسات أو الأجواء الشعبانية المُهيَّأة لرمضان تُعتبر بدعة.

ما حكم إقامة هذه الجلسات، خاصة في بلاد غير مسلمة، بحيث نحاول استدراك هذه الأيام والاستعداد للأجواء الرمضانية؟

أتمنى الجواب الواضح مع دليل إذا أمكن.

الجواب

أولاً، لا تحكم عليها بالبدع. أنت قد حكمت عليها من البداية وقلت: "أعلم بأنها بدعة." من قال بأنها بدعة إذا كانت الجلسات للناس يتذاكرون فيها عن رمضان، ويأتون بالأحاديث، ويستعرضون السير، ويتسامرون بالكلام الحسن؟ فليس من البدع.

ولو فرضنا أنها مجالس بدعة، فينبغي أن لا تُترك. ينبغي على الدعاة أن يذهبوا إلى هناك ليعضوهم ، ويبينوا لهم الحق من الباطل. فهذا كان فعل النبي صلى الله عليه وسلم أي ينشأ مجالس قريش، وكذلك ذهب موسى إلى مجلس فرعون وتحداه في يوم الزينة، وذهب إليهم فيهم السحرة ليبين لهم الحق.

فلا معنى لذلك الكلام، أنه كيف يذهب مجالس لا ينبغي للمسلم أن يذهب المجالس الذي قد يكون فيها حق وباطل، ويبين لهم الحق ويترك الباطل. أما إذا كان مجلساً لتذاكر كتاب الله وسنة رسوله، فهو ليس من مجالس البدع، والله أعلم.

فتاوى ذات صلة