يقول أحدهم: زوجتي من حوالي شهر لديها إلتهاب في الأذن الداخلية ولكن في هذا الأسبوع بدأ الوجع يشتد فذهبت بها للبحث عن طبيبة أذن فلم أجد إلا أطباء ذكور فعدت إلى البيت، بحجة أن الطبيب سيطلب رؤية أذنها وقد يظهر جزء من وجهها و شعرها ورقبتها، وأعلم أن الضرورات تبيح المحظورات، ونظراً لغيرتي وخوفي من الله، ولكنها تتألم وخاصة عند القيام بعمل أو النهوض، وأحس بذنب أنني لم أذهب بها للطبيب، فنصحني بعض الأصحاب بأن أذهب بها إلى عند الطبيب، لكن نفسي تأبى ذلك، وفكرت أن أعطيها قطر أو ما إلى ذلك لتهدأ أذنها، فكيف العمل؟

فتوى رقم 300 — ياسر الصغير — 25 فبراير 2025

السؤال

يقول أحدهم: زوجتي من حوالي شهر لديها إلتهاب في الأذن الداخلية ولكن في هذا الأسبوع بدأ الوجع يشتد فذهبت بها للبحث عن طبيبة أذن فلم أجد إلا أطباء ذكور فعدت إلى البيت، بحجة أن الطبيب سيطلب رؤية أذنها وقد يظهر جزء من وجهها و شعرها ورقبتها، وأعلم أن الضرورات تبيح المحظورات، ونظراً لغيرتي وخوفي من الله، ولكنها تتألم وخاصة عند القيام بعمل أو النهوض، وأحس بذنب أنني لم أذهب بها للطبيب، فنصحني بعض الأصحاب بأن أذهب بها إلى عند الطبيب، لكن نفسي تأبى ذلك، وفكرت أن أعطيها قطر أو ما إلى ذلك لتهدأ أذنها، فكيف العمل؟

الجواب

أخي السائل الكريم مادام لم تجد أخصائية أذن ولايوجد طبيب متخصص وزوجتك مريضة وإلتهاب الأذن الداخلية أوالوسطى يسبب ألم وصداع ودوخة ودوار كما هو معروف طبياً وأنت في هذه الحالة مضطر والضرورات تبيح المحظورات فلامانع شرعاً من عرضها على الدكتور وإن ظهر شيئ من رقبتها وأنت محرمها وبجانبها ولاشيئ في ذلك ولاينفع القطرة كمثل هذه الحالة بل لابد من دواء خاص لإلتهابات الأذن الداخلية ودواء لتوازن السائل الذي في الأذن !فإن لم تذهب بها للدكتور تعتبر آثم شرعاً .

فتاوى ذات صلة