أنا شخص قلبي بين معصية الخلوة والتوبة، ولكن وقت الصلاة لا يمكن أن أدعها تفوتني والحمد لله. ولكن لا أجد اللذة والخشوع في الصلاة. أشعر بأن هناك منبّهًا يوقظني للصلاة في وقتها دائمًا، لجميع الصلوات، وحتى إن كنت متعبًا أو منهكًا أشعر بمنبّه يوقظني للصلاة رغمًا عن التعب أو النوم.

فتوى رقم 3024 — عبدالله السوطي — 4 مارس 2026

السؤال

أنا شخص قلبي بين معصية الخلوة والتوبة، ولكن وقت الصلاة لا يمكن أن أدعها تفوتني والحمد لله.

ولكن لا أجد اللذة والخشوع في الصلاة.

أشعر بأن هناك منبّهًا يوقظني للصلاة في وقتها دائمًا، لجميع الصلوات، وحتى إن كنت متعبًا أو منهكًا أشعر بمنبّه يوقظني للصلاة رغمًا عن التعب أو النوم.

الجواب

ما ذكرتَ من أمرِ حرصك على الصلاة دليلٌ على بقاء حبِّ الله لك، وبصيصِ إيمانك، وواجبُك أن تتداركه بترك المعصية، والتوبةِ الصادقةِ من قلبك، والابتعادِ عنها وعن كلِّ سببٍ ووسيلةٍ يمكن أن تعيدك إليها. فإن تُبتَ توبةً نصوحًا عاد إليك خشوعُك، ونفعتك صلاتُك، واستقامت لك حياتُك بإذن الله ﷻ.

فتاوى ذات صلة