وردني سؤال على الخاص من طالب يدرس في إحدى الدول العربية يقول : أنا ياشيخ شاب ملتزم واخشى على نفسي الوقوع في الحرام من كثرة الفتن في الشارع والأسواق والجامعة فتثار عندي الغريزة الجنسية!وأحاول أكبت غريزتي فلاأستطيع فاضطر لممارسة العادة السرية فهل علي آثم في ذلك وماذا أفعل افيدوني وانصحوني جزاكم الله خير الجزاء؟

فتوى رقم 305 — ياسر الصغير — 26 فبراير 2025

السؤال

وردني سؤال على الخاص من طالب يدرس في إحدى الدول العربية يقول : أنا ياشيخ شاب ملتزم واخشى على نفسي الوقوع في الحرام من كثرة الفتن في الشارع والأسواق والجامعة فتثار عندي الغريزة الجنسية!وأحاول أكبت غريزتي فلاأستطيع فاضطر لممارسة العادة السرية فهل علي آثم في ذلك وماذا أفعل افيدوني وانصحوني جزاكم الله خير الجزاء؟

الجواب

أقول وبالله التوفيق وعليه التكلان : ثبتكم الله ياولدي وحفظكم من كل خطأ وزلل فإن كان الأمر كما ذكرت في السؤال فنصيحتي لك أولاً حاول تتزوج وتحضر زوجتك عندك إن استطعت ذلك ثانيا :أنصحك بالصيام وممارسة الرياضة وتجنب المثيرات الجنسية والاقتصار على حضور الجامعة والخروج للضرورة !فإن غلبتك شهوتك وغريزتك بعد كل ماسبق لامانع شرعاً من إطفاء الغريزة بممارسة العادة السرية وتكون هنا للضرورة التي تقدر بقدرها!ويمكن نأخذ برأي الإمام أحمد بن حنبل كمثل هذه الحالة الخاصة حيث اعتبر المني فضلة من فضلات الجسم فأجاز إخراجه مثل الفصد وهذا ماذهب إليه وأيده ابن حزم وأورد هذا القول الإمام القرطبي في تفسيره وقيد فقهاء الحنابلة الجواز بأمرين : الأول :خشية الوقوع في الزنى .والثاني : عدم استطاعة الزواج وقد ناقش العلامة المجتهد الشوكاني رحمه الله في كتابه ( بلوغ المنى في حكم الاستمناء ) ورد على القائلين بالتحريم وعدم صحة الأحاديث الواردة وقد أجاز شيخنا العلامة القرضاوي الاستمناء لمن خشي على نفسه الوقوع في الحرام ولايستطيع الزواج وكان بعيد اً عن وطنه كاالطلاب وكانت المغريات كثيرة على أن لايسرف فيها ويتخذها ديدناً.وأنا أفتي بما أفتى به الفقهاء الكبار الذين ذكرتهم .والله أعلم.

فتاوى ذات صلة