بعض الدواء الذي يُوضع في الحناء يسبّب طبقةً فوق الجلد تمنع وصول الماء. فهل على المرأة قضاء الصلوات التي صلّتها في الأيام التي كان فيها الحناء بهذه الطبقة؟

فتوى رقم 3060 — أحمد الفقيه — 7 مارس 2026

السؤال

بعض الدواء الذي يُوضع في الحناء يسبّب طبقةً فوق الجلد تمنع وصول الماء. فهل على المرأة قضاء الصلوات التي صلّتها في الأيام التي كان فيها الحناء بهذه الطبقة؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: بالنسبة للحناء؛ الحناء لا يمنع وصول الماء، وقد جرى عليه الأمر في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وما بعده فالحناء لا يضع جُرماً على الجلد.

وإن وُضِع نوع من الحناء ووُضِع له جرم بحيث يمنع وصول الماء (جرم سمك سميك كالخضاب، لأنه الخضاب زي الرنج له قشرة)؛ فإذا وُضِع حناء بهذا النوع يمنع وصول الماء وله سمك؛ هذا هو الذي لا يكون الإنسان متوضئاً لو كان عليه هذا الحناء في أماكن الوضوء كالرجلين واليدين فعليه فتكون الصلاة باطلة في هذه الحالة.

فعليه أن يعيدها، وإعادتها تكون في أي وقت، لكن إذا كان حناء مما هو معروف؛ فإنه ليس له طبقة

*والله أعلم.*

فتاوى ذات صلة