السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رجل إتجر بأموال الحرام، أصل ماله حرام (ربويا) ثم تاب فم حكم هدا المال الدي بقي عنده هل يستمر بتجارته؟

فتوى رقم 3199 — أحمد الفقيه — 5 أبريل 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رجل إتجر بأموال الحرام، أصل ماله حرام (ربويا) ثم تاب فم حكم هدا المال الدي بقي عنده هل يستمر بتجارته؟

الجواب

إن كان هذا المال أصله أو التجارة أصلها حرام، فيقترض قرضاً شرعياً وهو تاجر والناس تقرضه، يقترض ويبدأ يؤسس التجارة ويشتري تجارة من هذا المال المستقرض، ويبدأ يتخلص من المال الحرام بقضاء ديون ومشاريع خيرية إلى أن ينتهي وينمي الجانب الآخر.

ففي قضاء الديون من هذا المال الحرام، يعني، يعني هناك من يرى أن هذا من أبواب التخلص منه. فيقترض مال حلال إذاً ويؤسس به التجارة أو يشتري الأمور التجارية الذي كان يتاجر فيها ويخليها على جنب لوحدها تمشي، تطلع تطلع، ويستلف ويستلف ويقضي من ذاك المال أو يصرفه في مشاريع خيرية ليست أكل؛ مشاريع طرق، مشاريع بناء حمامات، بناء أشياء للناس، مصالح عامة.

فهذه إن شاء الله بهذه الطريقة يتخلص من المال الحرام، وأيضاً ينمي له مالاً حلالاً، فأن شاء الله يعني هذه الطريقة طيبة في قضية التخلص من المال الحرام، والله أعلم.

فتاوى ذات صلة